أحمد رباص – حرة بريس

بالنسبة لعالم الأوبئة، الذي خص مؤخرا جريدة JDD (Journal du dimanche) الأسبوعية بحوار قال فيه: “نحن بحاجة إلى الخروج من”العيش مع” للتوجه نحو استراتيجية للقضاء على الفيروس”.
قال عالم الأوبئة أنطوان فلاهو للجريدة إن حملة التطعيم في حد ذاتها لن تكون كافية لوقف وباء كوفيد-19، بسبب مخاطر المتغيرات المقاومة أو أوجه القصور في هذه الحملة.
وردا على سؤال من الصحيفة الأسبوعية حول اختيار “المراهنة قبل كل شيء على اللقاح للخروج من الأزمة”، أجاب مدير معهد الصحة العالمية بجامعة جنيف: “يبدو لي رهانا خطيرا ومحفوفا بالمخاطر”.
هو يرى ثلاث فرضيات يمكن أن تحد من فعالية هذه الاستراتيجية: “إذا ظهرت متغيرات جديدة وتعرضت فعالية اللقاحات للخطر ؛ إذا لم يكن التسليم بالسرعة المطلوبة؛ إذا ظهرت المشاكل التي واجهها لقاح أسترازينيكا مع لقاحات أخرى والتي جعلت الناس تسحب ثقتها فيها.
من المؤكد أن لقاح المختبر السويدي البريطاني تسبب في حدوث حالات نادرة ولكنها خطيرة هي عبارة عن جلطات دموية أثارت بعض الشكوك لدى السكان.
في فرنسا، يتم تقديم هذا اللقاح فقط للأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 55 عاما، والذين لم تلاحظ عليهم أي حالة.
ويقول البروفيسور فلاهو إنه يؤيد “الحد الأدنى من انتشار الفيروس”، مشيدا بـ “الأداء الاستثنائي” للدول الأكثر صرامة في إجراءات الحجر والاختبار والتعقب، مثل فنلندا والنرويج في أوروبا.
نحن بحاجة للخروج من “العيش مع” للتوجه نحو استراتيجية القضاء على الفيروس.
وأوضح عالم الأوبئة أن الخطر الرئيسي، مع الاستراتيجية الحالية، هو العودة إلى هذه الهضبة المرتفعة التي أفسدت حياة الفرنسيين منذ ديسمبر، بما يزيد عن 10000 إلى 15000 حالة يوميا”.
لذلك فهو يؤيد إغلاق المدارس لفترة طويلة. وقال: “إن إيقاف أنشطة البالغين أمر مهم، لكن أرضا خصبة أخرى هي أرض المدارس (…) إذا عادت العدوى في فرنسا، فسيكون من الضروري الحفاظ على الجهد لما بعد إجازة الربيع”، كما يعتقد.
لم نكسر المنحنى على المستوى الوطني،
يشير البروفيسور فلاهو، الذي يجب أن يكون الهدف بالنسبة له هو خفض معدل تكاثر الفيروس إلى 0,7.
في غضون ثلاثة أسابيع بهذا المعدل، سوف يحدث انتقال من 40.000 إلى 5000 حالة جديدة كل يوم. وأعرب عن أمله في قضاء شبه تام على الوباء.
ما زال الوضع متباينا عبر التراب الفرنسي. في منطقتي أعالي فرنسا وإيل-دي-فرانس، يبدو أن سكانهما يمرون بذروة، مع معدل تكاثر للفيروس R يقترب من 1. لكننا رأينا في الماضي أنه قد تكون هناك ربوة ثم ترتفع الدورة… “. وحددت هيئة الصحة العامة الفرنسية في المتوسط ​​أكثر من 30 ألف حالة يومية خلال الأسبوع الماضي.