حيمري البشير

المرأة الفكيكية تواصل معركة المياه الجوفية أمام قبة البرلمان

المرأة الفكيكية تواصل المعركة .يبدو أن فكيك المدينة الحدودية مع الجزائر  أصبحت معقل النضال ،ضدقرار اتخذ على مستوى الجهة،أثار نقاش وحرك المرأة الفكيكية لكي تحتج ضد قرار  تفويت  المياه الجوفية بالمنطقة ،وحرمان الساكنة من حرية التصرف فيه،انتفاضة المرأة الفكيكية متواصلة لسنتين على التوالي ،ولإسماع صوتها للجهات العليا ،قررت الجمعية النسائية الإنتقال للرباط العاصمة،لتنظيم وقفة احتجاج أمام قبة البرلمان المغربي ،لتجسد بذلك مواصلة المعركة الإحتجاجية للتراجع عن قرار التفويت ،وبالتالي الإحتفاظ بحق التصرف في استغلال المياه الجوفية للمنطقة.معركة دامت لسنوات وماتزال متواصلة من دون تراجع الجهات عن القرار المجحف ،وإعطاء قيمة للنضال الذي تقوده المرأة في المنطقة لسنوات لكي تتراجع الجهات المسؤولة على مستوى الإقليم عن قرارها .الوقفة الإحتجاجية أمام قبة البرلمان تعتبرها المرأة الفكيكية  التي قطعت مئات الكيلومترات من فكيك إلى الرباط ،صيحة للجهات العليا في البلاد لكسر الصمت الذي دام سنوات لحد الساعة لإسماع صوتها للجهات العليا لاسترجاع حقها في التصرف في المخزون المائي الذي تم تمريره بغير حق لجهات تبيعه الساكنة.ان انتقال معركة المرأة الفكيكية  للإحتجاج أمام قبة البرلمان تعزز إصرارها على انتزاع هذا الحق ،وتنتظر التفاتة من الجهات العليا للمرأة الفكيكية في مراجعة قرار ترفضه الساكنة بصفة عامة،وتعتبر المرأة الفكيكيةالإحتجاج أمام البرلمان دليل على دور ونضج المرأة الفكيكية في النضال السياسي لا نتزاع الحقوق وتخليق الحياة السياسية .وهي تؤكد بهذه الوقفة أمام قبة البرلمان مواصلة المعركة وإسماع صوتها للجهات العليا ،وتنتظر التفاتة مولوية للتراجع عن القرار واسترجاع حق التصرف في المياه الجوفية للمنطقة،وفي نفس الوقت فرصة لتؤكد من جديد الدور الذي لعبته المرأة الفكيكية في معركة التحرير من رقبة الإستعمار الفرنسي ،والصراع  الحدودي الذي عرفته المنطقة بالإعتداءات المتواصلة لجيران السوء على واحات النخيل بالمنطقة .إن المرأة الفكيكية عندما تنتقل من فكيك إلى الرباط،تعني إصرارها على مواصلة المعركة وإسماع صوتها للجهات العليا  علها تتخذ قرارا يرد الإعتبار للنضال الذي خاضته المرأة في المنطقة لسنوات.ووقفتها أمام البرلمان المغربي هي أبلغ تعبير على نضج المرأة في المنطقة وثقتها في انتزاع الحقوق بالطرق المشروعة،ووقفتها اليوم أمام البرلمان المغربي تحمل أكثر من رسالة،خصوصا عندما تظهر بالحايك الذي يجسد لدى سكان المنطقة التمسك بالحشمة والثقافة العريقة للمرأة في المنطقة،تحية عالية للمرأة الفكيكية التي واصلت المعركة حتى الرباط وأمام قبة البرلمان المغربي للتراجع عن قرار تعتبره الساكنة مجحفا في التصرف في المياه الجوفية للمنطقة،نتمنى أن تكون وقفة المرأة الفكيكية أمام قبة البرلمان آخر وقفة لتراجع الجهات بالمنطقة على قرارها ،وفي نفس الوقت تعزيز دور المرأة في النضال السياسي .

حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube
Set Youtube Channel ID