مشاركة المغرب ودول إسلامية أخرى هل ستكون في مصلحة الشعب الفلسطيني؟

وزير الخارجية المغربي يقول مستعدون لنشر قواتنا في غزة. كلام تلقاه من يعانون تحت الخيام وفي غياب أي دعم عربي ودولي ،واستمرار الحرب الظالمة في غزة،وعلينا أن نطرح أسئلة متعددة في ضل استمرار الإعتداءات الإسرائلية والقصف الذي يودي بمزيد من الشهداء هل من مصلحة الشعب الذي يعاني تحت الخيام أن تكون هناك قوات لحمايتهم أولا ،لأن إسرائيل لن تجرئ على مواصلة القصف والإعتداءات بتواجد قوات سواءا مغربية أومن دول إسلامية أخرى أعلنت عن مشاركتها؟ثم سيخرج البعض بمواقف معادية ومعارضةلتواجد قوات حفظ السلام بغزة وهي في الحقيقة لحماية الشعب الفلسطيني وتجعلهم يحسون بالأمن والمساندة من قوات سواءا أكانت مغربية أو مصرية أومن دول أخرى؟هل يبقى العالم يتفرج ومسلسل القتل مستمر في غزة في هذا الشهر العظيم؟أسئلة كثيرة نطرحها ،في استمرار الإعتداءات وفي غياب حلول من الأمم المتحدة ومجلس الأمن،ثم تواجد قوات من دول إسلامية وفي مقدمتها المغرب ،ستكون لحماية الشعب الفلسطيني ودعمه للتشبث بأرضه وإفشال مخطط التهجير،والسهر على بناء مادمرته الآلة الحربية الإسرائيلية من مستشفيات ومدارس وجامعات.إن مشاركة قوات مغربية من جيش وشرطة ستكون لحماية الشعب الفلسطينية أولا ووقف الإعتداءات الإسرائلية ومسلسل التجويع والتهجير ،وإفشال مخطط قضب إسرائيل لمزيد من الأراضي. الفلسطينية.إذا تواجد قوات إسلامية لحفظ السلام في غزة ولوقف الإعتداءات التي حصدت لحد الساعة أكثر من خمسين ألف شهيد وشهيدة.لابأس من طرح تساؤلات أخرى أعتبرها منطقية،إن وقف الحرب على غزة لا يخدم مصلحة الشعب الفلسطيني بالدرجة الأولى ولكن يعتبر متنفس للمعتدي الذي وجد نفسه عاجزا عن تحقيق مسلسل التهجير لأن المقاومة استطاعت الصمود وإفشال كل المؤامرات وفي مقدمتها التهجير وإخلاء غزة من سكانها وقضب المزيد من الأراضي ،ولابد من الإشارة لنقطة مهمة،هو أن إسرائيل فشلت في تحقيق مخطط التهجير ،رغم أنها استمرّت في التدمير للمستشفيات والعمارات وكل ما يضمن الحياة لشعب أصبح يعيش تحت الخيام في غياب كل الظروف الإنسانية،قد يرفع البعض خطاب لن ينفع الشعب الفلسطيني الذي يعاني تحت الخيام ،ويقولون وقد بدأوا يروجون لذلك في إعلامهم ،الإساءة للقوات التي ستشارك في حماية الشعب الفلسطيني ووقف الإعتداءات الإسرائيلية ،أن المغرب 🇲🇦 مطبع وأن مصر كذلك وأن تركيا كذلك ولا أدري ودولا في آسيا تربطها علاقات مع إسرائيل ولكن هل سيبقى العالم يتفرج وإسرائيل تقتل المزيد أم آن الأوان لوقف هذه الحرب الظالمة؟إن تواجد قوات مغربية في غزة ستسهر على الأمن مهم ومقبول من الطرفين الفلسطيني والإسرائليين والراعي الأمريكي لكون المغرب سبق له أن شارك في قوات حفظ السلام في الزايير الكونكو حاليا وفي دول إفريقية أخرى،ثم إن المغرب موضع ثقة لدى الشعب الفلسطيني وهو الذي بنى مستشفى بكل المواصفات العالمية في غزة وعضو في مجلس السلام ،وموضع ثقة من الطرفين ،ولابد من قول الحقيقة ،فليس فقط الشعب الفلسطيني الذي يعاني من الخوف وغياب الآفاق باستمرار الحرب بل المجتمع الإسرائلي ولا ننسى أن سبعة ملايين يهودي من أصول مغربيةباتوا يثقون في القوات المغربية التي ستتواجد في غزة والتي ستساهم في وقف مسلسل الحرب .ثم المقاومة الفلسطينية أبانت عن قدرتها على ردع القوات المعتدية التي فشلت رغم آلة التدمير والقتل والتجويع عن تهجير الشعب الفلسطيني وقضم مزيدا من الأراضي ،ويبقى المغرب وتواجد القوات المغربية لحماية الشعب الفلسطيني موضع ثقة من مجلس السلام المحدث لوقف مسلسل التدمير في غزة،ولا الشعب الفلسطيني ولا الإسرائليين سيحسون بنجاعة القرارات المتخذة لوقف هذه الحرب الظالمة،وعلى من يرفع خطاب التطبيع ،وووو ضد المغرب فغالبية الدول المشاركة في مجلس السلم و السلام المحدث مؤخرا مطبعة ولها علاقات مع إسرائيل ومواقفهم المعارضة لن توقف المجازر المستمرة في الشعب الفلسطيني ،وحتى المقاومة لن تستطيع تحقيق أي إنجاز في ضل الحصار المطبق على قطاع غزة وفي غياب الدعم العسكري للمقاومة والسؤال المطروح ،تواجد قوات من دول إسلامية وفي مقدمتها المغرب ،هل ستكون من مصلحة من تشبث في أرضه ويعيش ظروفا صعبة أم سنبقى نتفرج وآلة الحرب الإسرائلية تحصد مزيدا من الشهداء،إن بدأ مرحلة جديدة والمساهمة في تحقيق الأمن وإعادة مادمرته الحرب وإرجاع الثقة بأن هناك قوات حريصة على وقف مسلسل العنف والتدمير وإعادة الثقة للشعب الفلسطيني الصامد رغم الظروف الصعبةالتي أصبح يعيشها ،إن رفع الشعارات في بعض الدول ضد التطبيع ووووو.هوخطاب لن ينفع الشعب الفلسطيني الذي يعاني وكونوا على يقين أن المغربي الذي سيتواجد في غزة قلبه مع الشعب الفلسطيني والخطاب الذي يرفعه البعض وبالخصوص الإعلام الجزائري لن ينفع الشعب الفلسطيني الذي يعاني والذي قدم آلاف الشهداء.إن المغرب موضع ثقة من الطرفين المتصارعين و كونو على يقين أن قلوب المغاربة الذين سيتواجدون في غزة مع الشعب الفلسطيني أكثر وليس مع اليهود المغاربة الذين هاجروا إلى إسرائيل والذي يبلغ عددهم حوالي سبعة ملايين ومنهم من يحمل جواز سفر مغربي وقد تعرض للمساءلة عند دخوله للمغرب كل من ثبت تورطه في جرائم حرب ضد الشعب الفلسطيني .ونكرر للذين ينبحون في وسائل إعلامهم ضد كل المبادرات التي تحركت مؤخراً لوقف مسلسل العنف الذي ذهب ضحيتها العديد من الشهداء في غزة،إن إنجاح القرارات المتخذة في مجلس السلم المحدث ومشاركة المغرب ودول إسلامية ومن بينها مصر أصبحت ملحة ومن مصلحة الشعب الفلسطيني ووقف مسلسل القتل والتدمير .
البشير بن محمد حيمري كوبنهاكن الدنمارك