لم تعد وسائل الإعلام تتحدث عن ملف أسال العديد من المداد  ،وحرك مغاربة العالم لتنظيم وقفات احتجاجية وصلت إلى البرلمان ،لكن لماذا لم يعد أحد من ممثلي الأمة ولا رجال الإعلام يتحدثون عن هذه الجريمة التي ذهب ضحيتها المئات من مغاربة العالم ؟هل يمكن  الحديد عن محاولة إقبار هذا الملف؟ولماذا تم السكوت عن تهريب أكثر من 100مليار سنتيم  ؟ وكيف تمت العملية ؟ومن يقف وراءها؟وهل هناك شخصيات نافذة تغطي على هذه الجريمة ؟أسئلة عديدة يطرحها مغاربة العالم  المتضررون في وسائل التواصل الاجتماعي دون أن يتلقوا أجوبة من القضاء المغربي الذي تابع هذا الملف عبر جميع مراحله . وليس هناك ضمانات من مؤسسة القضاء.المتضررون من دون شك كلفوا من ينوب عنهم للدفاع عن مصالحهم  ولاسترداد الأموال التي هربت إلى الخارج ،ويستغربون غياب المتابعة من الصحافة الوطنية عن ملف يعتبر شائك وله تأثير كبير على العلاقة التي تربط مغاربة العالم ببلدهم .قضية باب دارنا نموذج  الإهمال بمصالح مغاربة العالم ،وملف من الملفات التي ذهب ضحيتها مغاربة الشتات .الذين لم يعد لهم ثقة  في الاستثمار في المغرب ،ولا في التفكير بالعودة والاستقرار في المغرب.إهمال القضية من طرف المؤسستين التشريعيتين والتغطية الإعلامية بذريعة ترك مؤسسة القضاء ،تقوم بدورها وإبعاد كل من يؤثر على الملف سلبا أوإجابا .دفع بالعديد من مغاربة العالم سواءا كانوا من المتضررين أو من المتابعين يفقدون ثقتهم في مؤسسات الدولة ويقطعون شعرة معاوية بوطنهم المغرب.الحكومة المغربية مسؤولة عن فتح هذا الملف من جديد لإعطاء ضمانات للمتضررين.والقانون يجب أن يكون فوق الجميع  مهما كانت مكانة المتورطين في هذا الملف.الفضيحة مرت عليها مدة كافية لكي  تخرج الجهات المكلفة بالتحقيق الإفصاح  عن تفاصيل التحقيقات .والتهم الموجهة للمتورطين  ومتى تتم محاكمتهم واسترجاع الأموال المهربة للخارج.وعندما تبدأ محاكمة المتورطين عندها يطمئن من نهبت أموالهم بغير حق وهربت للخارج.والحكومة مسؤولة بقوة القانون عن استرجاع المتضررين لأموالهم .وعندها يمكن أن نطمىن كمغاربة الشتات بأن هناك عدالة وإنصاف 

وأن هناك مجال للاستثمار في بلادنا بضمانات .الدولة مسؤولة على إعادة الثقة لمغاربة العالم وللمستثمرين الأجانب  الذين يرغبون للإستثمار في المغرب ،والكرة في ملعب الحكومة ويبقى ملف باب دارنا واحد من الملفات الكثيرة التي ذهب ضحيتها عدد كبير من مغاربة العالم 

حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك