بقلم الرحالي عبد الغفور كاتب و محلل سياسي


مهما قلنا و ابدعت أقلامنا في شكر وتقدير الملك محمد السادس ، في ما يقدمه من خدمات جليلة لوطنه فنحن لن نتوفق في دلك لحجم العمل المتواصل الذي يقوم به .
إن ما دائب عليه سلاطين و ملوك العلويين الشرفاء من إدارة ترابية للمملكة يشكل عماد التطور الحضاري و السياسي و الإقتصادي و الإجتماعي ، جعل المغرب يتطور بشكل جيد و ثابت. هدا الإرث الكبير تم تداوله من ملك إلى آخر من قيام الدولة العلوية إلى حدود اليوم و حتى أن الملوك يتم إعدادهم في مجالات متعددة حتى تكون لهم قدرات عالية في الحكامة و تنظيم الدولة .
الملك محمد السادس نصره الله و أيده هو سليل الدوحة الشريفة و مند توليه الحكم قام بإجراءات جريئة لإصلاح منظومة الحكم بالمغرب ترتكز على مقومات الدولة الحديثة ، حيث همت الإصلاحات كل جوانب الدولة بدأ بالمصالحة مرور بإصلاح الأوضاع الإجتماعية والسياسية والاقتصادية وصولا إلى تثبيت الوضع الجيوستراتيجي للدولة على عدة مستويات الإقليمية و القارية و الدولية تم الإنتقال إلى بناء المشاريع ريادية في العالم كمشروع الطاقة الشمسية و مشاريع الموانئ العملاقة على واجهاتي الأطلسي و المتوسط .
علاقة بالموضوع فإن جلالة الملك كانت بصمته الخاصة حاضرة في كل القرارات التي همت التصدي لحائحة كورونا و الحسم فيها لتجنيب العباد والبلاد الويلات و هو ما مكن المملكه ليس فقط الصمود بل الإنتصار ملك و شعبا على عدة مستويات .
شكرا جلالة الملك محمد السادس، حامي حمى الملة والدين القائد الأعلى للقوات الملكية العسكرية المغربية و رئيس الدولة . أمير المؤمنين نصره الله و أيده.