حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك

عن المبادرة سوف أتحدث وبصراحة.فيما ماذا سوف تفيذ والإشارات واضحة حول الإجماع الذي اتخذ داخل الأحزاب السياسية بكل مشاربها.أعرف المشاركين فيها،وأنا على علم بالأخطاء التي ارتكبتها وجوها حاضرة هذه المرة والمرة السابقة والإنزعاج الذي سببته بمواقفها المتسرعة .كنت أتمنى أن يكون نقاشا بيننا كمناضلين ومناضلات من حزب الإتحاد قبل الإقدام على هذه الخطوة لبلورة تصور قوي واتخاذ القرار بالإجماع أو بالنسبة في المشاركة أوعدمها لأسباب متعددة، منها أولا لم نعد نثق في مواقف عدة لأشخاص عدة في التنسيقية، أولا وثانيا كانت فرصة فتح نقاش لقطع الشك باليقين .بأن هذه المرة لن يكون هناك أخطاء ،ولامحاولة تسرب أشخاص أثاروا ضجة كبيرة في بعض البلدان،وبقدرة قادر وبدون مشاورة أصبحوا ضمن الوفذ الذي سيقود المشاورات باسم الإتحاديات والإتحاديين والبعض منهم ارتكب أخطاءا قاتلة في الآونة الأخيرة. قد يعتبر البعض موقفي متسرع وماكان ليكون فأجيب كان من الأجدر أن يكون نقاشا في المشاركة في هذه التنسيقية أوعدمها،حتى لا يعيب علينا الآخرون بأننا لسنا ديمقراطيين فيما بيننا. يبدو أن إحياء المبادرة بعد السابقة بما لها وماعليها وبنفس العناصر .وبعد اتضاح الصورة من خلال مواقف عدة مسؤولين في هذه الحكومة،وبعد التطورات السياسية الجديدة وبنفس بعض الوجوه الذابلة وأسطر بالأحمر على بعض حتى لا يعاتبني البعض وهم يعلمون أن في الصراحة راحة وأنهم لن يستطيعوا تغيير مواقف الأحزاب السياسية التي لم تستطع خلال ثلاثة عشر سنة من إنشاء مجلس الجالية والبعض من أعضاء التنسيقية كانوا أعضاءًا متواجدين في هذا المجلس ،سكتوا ولم يحركوا ساكنا خلال كل هذه المدة التي مرت.سأطبق اللقاءات والأحداث لأتنبأ بالخبر اليقين من أجوبة الاحزاب وبالإجماع أنها لا تملك جوابا وليس بيدها قرارا ولاتستطيع أن تحسم في هذا الأمر الحساس سواءا كانت هذه التنسيقية وليدة نقاش ديمقراطي ،أوكانت نتيجة محاولة اللحظة الأخيرة علها تؤتي أكلها ولو أنها تنسيقية ليس عليها إجماع من طرف مغاربة العالم المنتشرين في كل بقاع العالم .لأسباب متعددة ،لا أريد ذكرها لأني أخشى أن يصفني البعض بأوصاف تزعجني وتثير خميرة غضبي لأني أسعى دائما لقول الحقيقة غير الحقيقة.وقبل لقاءات هذه التنسيقية ،أزف لكم موقف الأحزاب السياسية ومكونات الحكومة الحالية السلبي وأزف لكم تأجيل المشاركة السياسية إلى موعد لاحق ،لأن فكرة المشاركة السياسية لمغاربة العالم لازالت لم تنضج ليس بيننا فقط وإنما حتى داخل الأحزاب السياسية وهنا موقف بالإجماع .ونضرب لكم موعد مرة أخرى في الإستحقاقت القادمة بعد أربع سنوات من الآن إن كنا لا زلنا أحياء ولن تخطفنا كورونا من الوجود.