دلالات توجيه الرئيس ترامب دعوة لجلالة الملك للإنضمام لمجلس السلم.

دلالات توجيه ترامب دعوة للمغرب للإنضمام لمجلس السلم أعتقد مبادرة ترامب لتأسيس مجلس للسلم وتوجيه دعوة رسمية لجلالة الملك حتى يكون عضوا يعتبره فاعلا لتحقيق السلام في عدة مناطق التوتر في العالم وفي مقدمتها غزة وفلسطين،وهي فرصة لوقف العنف والمجازر،وبحكمة وتبصر جلالة الملك ومواقفه من عدة بؤر التوتر ،استحسنها الشعب الفلسطيني الذي وسكان غزة الذين يعيشون تحت الخيام في هذا البرد القارس الذي تعرفه العديد من المناطق في العالم.إن توجيه ترامب دعوة لجلالة الملك للإنضمام لمجلس السلم لتحقيقه فعلا في العديد بؤر التوتر في العالم ،ومبادرة ترامب تأتي بعد فشل الأمم المتحدة ومجلس الأمن من تحقيق السلام في العديد من بؤر التوتر في العالم .إن دعوة ترامب لجلالة الملك للإنظمام لمجلس السلم في العالم ،تأتي للمواقف المعتدلة التي يتبناه المغرب في العديد من الصراعات التي يعرفها العالم،وكذلك لكونه رئيس لجنة القدس ،ومنذ سنوات والمغرب يدعم سكان القدس وهوالذي بنى عدة مدارس في المدينة يتابع فيها الأطفال الفلسطينية دراستهم في ظروف حسنة.إن انظمام المغرب لمجلس السلم الذي دعى له الرئيس الأمريكي ترامب ،مبادرة تخدم مصلحة الشعب،وتعبيد الطريق نحو سلام عادل في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها سكان غزة ،تفرض المشاركة فيها وتقديم مقترحات تم مصلحة الشعب الفلسطيني ووقف مسلسل العنف ،وتحقيق السلام العادل ،يفرض التواجد المغربية في شخص جلالة الملك كرئيس للجنة القدس التي خصصت منذ تأسيسها ميزانية كل سنة لدعم سكان القدس والمدن المجاورة.إن الدعم المغربي لم يتوقف عند سكان القدس ،بل المغرب دعم ومازال يدعم سكان غزة رغم القصف المتواصل ويندد بالجرائم التي يرتكبها الإحتلال الإسرائيلي .وقبول الدعوة من طرف جلالة الملك ،هو من أجل المساهمة بالإقتراحات التي تحمي حقوق الشعب الفلسطيني والعمل على إنهاء مسلسل العنف وتحقيق سلام عادل لن يكون إلا بوقف الحرب والتدمير والإنسحاب من كل الأراضي المحتلة.والمغرب لن يتخلى عن الحقوق التي يتطلع الشعب الفلسطيني لتحقيقها ،ولن يتنازل عن المطالبة بالإنصاف والعدالة.إن دعوة الرئيس الأمريكي لجلالة الملك للإنظمام لمجلس السلم تجسيدا للإحترام الذي يؤكده ترامب لجلالة الملك ودعم لمغربية الصحراء وفي نفس الوقت رسالة واضحة للجيران الذين يتآمرون على المغرب . إن مبادرة الولايات المتحدة الحالية في ضل الظروف الصعبة التي يمر بها سكان غزة ولوقف مسلسل المجازر التي ذهب ضحيتها أكثر من سبعين ألف،رؤية الرئيس ترامب صائبة في إشراك المملكة وجلالة الملك في المساهمة في بناء الثقة للوصول إلى اتفاق لسفك الدماء والعودة لطاولة المفاوضات للوصول إلى سلام عادل وشامل وتحقيق الحلم الذي يحلم به كل الشعب الفلسطيني في الداخل وفي الشتات.
حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك