عودة ترامب للبيت الأبيض تزعج عدة أنظمة في العالم

عودة ترامب للبيت الأبيض تغير كبير في السياسة الأمريكية هي وجهة نظر قد تكون سليمة ويتقبلها البعض،وقد تكون العودة غير محمودة في نظر العديدمن الدول التي يعتبرها الرئيس ترامب مزعجة وتشكل خطرا على النظام العالمي .وهي المستهدفة في أجندته للحد من خطورتها وإسقاط عرشها.كما يفعل الآن في إيران وكما فعل في التدخل في فنزويلا واعتقال رئيسها .أمريكا من منظوري الشخصي بتواجد قواعدها في الشرق الأوسط فهي تمارس دور الدركي الذي يحمي قبائل وعشائر لا تملك قرارتها ،ولا تستطيع التحرك من دون أن تؤشر الولايات المتحرك على قراراتها .هذه هي الحقيقة ،وهي التي تملك السلطة في القرارت السياسية التي تتخذها قطر على سبيل المثال لا الحصر ،ولا ننتظر منها أن يكون لها موقف وطني في القضايا المرتبطة بالوحدة والتضامن العربي من دون أن يؤشر البيت الأبيض على القرار.دول المواجهة الحقيقية عاجزة على اتخاذ مبادرة لوقف إسرائيل عن حدها لكي توقف مسلسل المجازر التي ترتكبها في غزة،والضغط عليها لكي تتحمل إعادة إعمارها وتبعات ما ارتكبته في غزة من قتل وتدمير وتجويع لسكانها ،إن الولايات المتحدة تتحمل مسؤولية كبيرة فيما وقع في غزة،والتي كان ترامب للسيطرة عليها وتحويلها إلى منطقة سياحية ،تظاهي ريفيرا ،لكن صمود الغزاويين في الحرب المدمرة التي عرفتها غزة بخر أحلامه وأحلام إسرائيل .إن شهية الرئيس الأمريكي منذ عودته للبيت الأبيض ازدادت للسيطرة على النفط والغاز بالقوة ،فبدأ بفنزويلا واعتقل رئيسها واليوم انطلق إلى منطقة الشرق الأوسط ،ليجهز طائراته وسفنه الحربية وغواصاته لضرب إيران والتحكم في مدخراته النفطية.وفي اعتقادي غياب تحرك المعسكر الشرقي الذي تقوده روسيا والصين وحلفاؤهما في آسيا ،زاد من شهية ترامب وقرر السيطرة على جزيرة غرولاند التابعة لمملكة الدنمارك،وأطماع ترامب ستكون لا محالة في نهاية الحلف الأطلسي ،لكون غرولاند جزيرة خاضعة للمملكة الدنماركية.الولايات المتحدة أصبحت بأطماعها الغير الخفية تهدد انهيار الحلف الأطلسي والذي سيخدم مصالح روسيا والصين والدول السائرة في فلكهما ،وبالخصوص الدول التي تملك أسلحة نووية ،وأقصد كوريا الشمالية.وعودة للحرب التي فتحها البيت الأبيض في الشرق الأوسط لإسقاط نظام إيران والسيطرة على خيراتها النفطية،وهو هدف استراتيجي بالنسبة لساكن البيت الأبيض ،ولكن في نفس الوقت إسقاط النظام في إيران هو في الحقيقة يستهدف يستهدف قوة عسكرية في منطقة الشرق الأوسط تهدد قواعدها في قطر، وفي نفس الوقت لحماية إسرائيل لأن إيران أصبحت تشكل تهديدا على دول الخليج والعراق كذلك.إذا الصراع بين الشرق والغرب يعرف مواجهة جديدة بتطاول الولايات المتحدة على شن حرب على دول في العديد من المناطق في العالم طمعا للسيطرة على منابر النفط والغاز .إذا لا تنتظر الدول العربية خيرا من ترامب ومواقفه السياسية لإيجاد حل سلمي يخدم القضية الفلسطينية ،بل عودة الرئيس ترامب للبيت الأبيض شكلت منعطفا جديدا في ظهور بؤر توتر جديدة في العديد من المناطق في العالم في أمريكا الجنوبية وشمال أروبا والآن منطقة الشرق الأوسط بمهاجمة إيران والتي دخلت بالفعل في مواجهة مع أمريكا ،لكن هذه الحرب لن تمر بسلام ،وستكون سببا في اندلاع حرب شاملة لأن روسيا والصين منزعجة من رغبة ترامب السيطرة على غرولاند والقضاء على النظام في إيران التي خطوت خطوات كبيرة في التسليح الحربي ،وأصبحت تشكل خطرا على دولة إسرائيل .تبقى الإشارة أن الرئيس الأمريكي وجه دعوة للمغرب للإنضمام إلى حلف جديد أطلق عليه حلف الدول الساعية لنشر السلام في العالم والبداية ستكون بتعزيز الإستقرار في غزة وإعادة بناء مادمرته إسرائيل .
حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك