عن طريق الصدفة التقيت أحد المغاربة ونحن في شهر الصيام ففاجأني بكلام لم أكن أنتظره رواه عن فلان الآمر والناهي والمفتي الذي يتحمل مسؤولية تدبير مؤسسة دينية حافظ لكتاب الله وهو الذي يعرفني خير المعرفة مرتبط بمؤسسة المسجد كباقي المغاربة في الدنمارك.أنا متأكد بعد الذي سمعته أنه لا يعرف أبعاد وخطورة الإتهامات الرخيصة عن جهل والتي وجهها لي وهو يعرفني حق المعرفة من خلال مقالاتي المتعددة ،لكنه مع كامل الأسف يتجاهل مؤهلاتي الثقافية كخريج من جامعة مغربية بميزة مستحسن،ومتخصص في الدراسات الإسلامية،وله مواقف وكتابات متعددة في الشأن الديني.لاأدري مقصوده من الإتهامات بالإلحاد الذي وجهها إلي ربما والله أعلم كان يعتقد أني سأنافسه في تدبير المؤسسة وهذا بالنسبة لي آخر ما أفكر فيه. ،اليوم بعد الذي فاجأني أحد المغاربة ،بماقاله الفقيه المبجل ،الحافظ للقرآن ،من دون تدبر. عرفت الأسباب والدواعي التي جعلتهم يرفضون ترشيح كل من يحمل ثقافة إسلامية وسياسية لتحمل المسؤولية في مؤسسة الإمام مالك وعندما يتهم الإشتراكيين بالإلحاد فكلامه خطير ويترتب عنه تبعات قضائية خصوصا وأن هناك شهود على اتهاماته.ولا أظنه يستثني مناضلي الحزب الإشتراكي الديمقراطي الدنماركي الحاكم في مملكة الدنمارك ،التي فتحت له الأبواب ولغيره كما تفتحها الآن للأوكرانيين،ولن ينجو ،مناضلو حزب القائمة الموحدة وحزب الشعب الإشتراكي من صفة الإلحاد التي أطلقها في حقي .فكلها أحزاب علمانية.وصك الإتهام الذي وجهه لي ،ينطبق عليهم كذلك.نسي الفقيه المبجل الحافظ لكتاب الله أن باتهاماته قد دخل دوامة التطرف والإرهاب وخطابه يشكل خطورة ورسالة مشفرة لعدة جهات هو يعلمها .وقبل أن أسترسل في سرد الأخبار التي وصلتني ،أريد أن أسأله ماهي دوافعه لاتهامي بالإلحاد ألم يراني أقف في بعض الأحيان في صف واحد وراء الأئمة الذين يختارونهم وهم في غالبيتهم لا علاقة لهم بالمغرب والمغاربة.ربما اتهامه لي بالإلحاد بنية قطع الطريق عني لأني أحمل ثقافة إسلامية ورؤيا واضحة لمحاربة التطرف والإرهاب والتمسك بالوسطية والإعتدال وبمذهب الإمام مالك وحملته التي تستهدفني بالإلحاد ليست سوى محاولة لقطع الطريق علي وعلى كل من يحمل ثقافة إسلامية وسياسية ومواقف من أجل التغيير وتصحيح صورة الإسلام في المجتمع الدنماركي ،و حتى لا يتحمل المسؤولية في المؤسسة ، أي مغربي يحمل فكرا متنورا يتماشى مع القيم الديمقراطية في المجتمع الذي نعيش فيه.وهذا أساس الإختلاف.عليه وعلى غيره أن يعلم أني كمغربي كنت دائما حريصا على أن يكون للمغاربة مسجدا كمنارة في الدنمارك ،تكون وجهة كل المغاربة.ساهمت بدوري ماديا في هذه المؤسسة،وكنت صلة وصل مع وزير ينتمي لحزب الإتحاد الإشتراكي كان يقود آنذاك الوزارة المكلفة بالجالية فكانت مساهمة قيمة من الوزارة التي كان يشرف عليها ،وبفضلها وبفضل تبرعات مغاربة الدنمارك وأنا واحد منهم ،تم شراء المؤسسة.اليوم تأكدت الأسباب والدواعي التي جعلتهم يرفضون اقتراحي لتحمل مسؤولية تدبير تدريس اللغة العربية بالمؤسسة واستثمار تجربتي الطويلة في الميدان،كانت رغبتي كبيرة في المساهمة في تلقين اللغة العربية لجيل في حاجة للغة القرآن للحفاظ على هويته ومن أجل ذلك تحملت المسؤولية لسنوات عديدة،والذين اختاروني لهذه المسؤولية لم يسيؤوا الإختيار .اليوم تأكدت لماذا أصبحت المؤسسة لا تؤدي الرسالة النبيلة التي من أجلها ساهم أغلبية المغاربة في شرائها ،وسأكون حريصا على متابعة هذا الملف لأنه يتعلق بتدبير مؤسسة هي في ملك كل مغاربة الدنمارك وليست في ملكيته ولا في ملكية من خلفوه .المغاربة ليسوا قطيعا من الغنم .المغاربة تركوا بصماتهم عبر التاريخ في دول عديدة وبسلوكاتكم ومحاربتكم للشرفاء فأنتم تسيئون لتاريخ المغرب المجيد.ولصورة المغاربة والمغرب في مملكة الدنمارك،وتسيئون لمؤسسة الإمام مالك التي هي ملك لكل المغاربة وليس ملك لكم .والسياسة التي تنهجونها مع كامل الأسف هي سياسة إقصائية مرفوضة وسوف تتسببون في خراب المؤسسة بسلوكاتكم التي لا علاقة لها بالقيم الإسلامية.خاب ظني فيكم فوالله لستم أهلا لتحمل المسؤولية في مؤسسة المسجد،لأنكم لستم القدوة للأجيال القادمة،ولا تحملون ذرة إيمان عندما تتهمون الناس بماليس فيهم وماتقولونه في غيابنا عنا نميمة نهى عنها الإسلام لكنكم تماديتم في ارتكاب الآثام وعند الله نحتسب وأختم بقوله تعالى<بعد باسم الله الرحمان الرحيم يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبإ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة ………إلى آخر الآية ولنا عودة في حلقات لكشف حقائق تسيئ لصورة الإنسان المغربي في الدنمارك

حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube