عودة الرحلات السوسيوتقافية لجمعية اكسيت هدا الصيف بمحتوى تقافي،تضامني وإنساني اجمل، رحلات تقافية للتوعية ومحاربة العنصرية والتعريف بتراتنا الجميل والنسيج الجمعوي النشيط بالاقليم، وخلق جسور التواصل بين إقليم كطالونيا الجميلة ومدننا الساحرة وناسها الطيبين.


جمعية اكسية رائدة في التبادلات التقافية بين الضفتين، مند 2008، وهي تشتغل في المجال التنموي المدرسي عن طريق دعم مشاريع النقل المدرسي بالقرى، و الدعم السوسيوتربوي و تكوين الاستادة المغاربة عبرة دورة سنوية باقليم كطالونيا و تكوين الاستادة الكطلانين حول الترات التقافي المغربي لتسهيل عملية اندماج اطفال الجالية المغربية بالمدرسة الكطلانية.

منسق التبادل التقافي ياسر سعدون ، ياكد لحرة بريس، أننا بعد الكوفيد ”نحتاج لحوار وتلاقح تقافي ايجابي،ديناميكي، اكتر من اي وقت مضى لخلق المحبة و التعاون بين الشعوب وخصوصا بعد تصاعد لغة المدافع وإغلاق الحدود بين الدول الجيران“

اعضاء الجمعية بكطالونيا والمغرب فرحين لعودة إحدى أهم مشاريع الجمعية بعد سنتين من التوقف هده التبادلات التقافية بسبب الكوفيد، وقد تم إعادة برمجة الرحلات التقافية في هدا الصيف المقبل بشراكة مع النسيج الجمعوي بإقليم شفشاون

الجمعية قبل الكوفيد كانت تنضم سبع تبادلات تقافية بين الضفتين في كل سنة،حيت تعرف هده الدورات اقبال كبير من خصوص الاستادة والمربين الاجتماعية بالمغرب وكطالونيا.

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube