تلقت الجالية المغربية بألم رحيل أحد المغاربةا الذين تركوا بصمتهم في تاريخ الهجرة بالدنمارك أحمد البرقي مواطن مغربي ينحذر من مدينة القصر الكبير،هاجر إلى الدنمارك في أواخر الستينات واستقر به المقام بهذا البلد،فتمكن من اللغة،وكان نموذج المغربي المندمج في المجتمع الدنماركي.أحمدالبرقي الإنسان الذي ترك بصمته في تاريخ الهجرة،كمغربي ساعد العديد من المغاربة،في تسوية وضعيتهم بحكم تمكنه من اللغة،ويشهد له بهذا كل الذين يعرفونه.الراحل كان شغوفا بمتابعة كل القضايا المرتبطة ببلده..سريعا في الرد على كل من يتطاول على صورة المغرب،والإنسان المغربي.نشيطا في متابعة الأنشطة الجمعوية.حاضرا بقوة،بمواقفه القريبة من اليسار المغربي.كان إنسانا خلوقا قوي البنية،عرفته عن قرب من خلال رابطة الإعلاميين العرب ،التي جمعت العديد من الوجوه من بلدان عربية متعددة.كان حريص على حضور كل الإجتماعات،والأنشطة التي تنظمها الرابطة دعما للقضايا العربية وعلى رأسها قضية فلسطين.كان دائم الحضور في كل الإجتماعات التي نظمتها رابطة الإعلاميين العرب.كان شغله الشاغل دعم ومتابعةكل القضايا ويأتي على رأسها قضية الصحراء.اهتم كذلك في السنوات الأخيرة ،بالقيام برحلات طويلة إلى الصين وكأنه مولع بمغامرات ابن بطوطة المنحذر من مدينة طنجة المغربي ،وهوالذي ينحذر من إحدى المدن الشمالية،مدينة القصر الكبير.اشتغل في السنوات الأخيرة،في التجارة وبالخصوص تجارة الشاي الصيني ،وقام بعدة رحلات لعدة مدن صينية ،معروفة بإنتاج مادة الشاي.الراحل أحمد البرقي،كان كذلك حاضرا في الساحة الجمعوية،المغربية،مدافعا في السنين الأخيرة عن كل القضايا المرتبطة بالمغرب .حريصا على الدفاع عن صورة المغرب في المجتمع الدنماركي.دائما نجده في الصفوف الأمامية بحكم تمكنه من اللغة الدنماركية.يشهد له العديدبنباهته وقدرته في حل المشاكل التي تخبط فيها العديد من المهاجرين من أصول مغربية.الراحل أحمد البرقي كان متزوجا من مغربية خلف معها ثلاثة أولاد،نجحا إثنان منهم في الوصول إلى المراتب في المجتمع الدنماركي،وأصبحا بالفعل من الكفاءات التي يفتخر بها المغرب.كان الراحل حريصا على تربيتهم وتعليمهم.وحصل لي الشرف معرفتهم عن قرب بحكم رغبتهم في تعلم لغة آبائهم وأجدادهم.كان الراحل أحمد البرقي حريصا على أن يحافظ أبناءه الثلاثة على هويتهم وثقافة بلادهم،وفي نفس الوقت كان حريصا على اندماجهم في المجتمع الدنماركي.في السنين الأخيرة عاش الراحل معاناة مع المرض وكان حلمه ،أن يوارى الثرى في مدينة القصر الكبير،و تكون بذلك رحلته الأخيرة التي قاربت الخمسين سنة لبلاد الفكينكن ،فهل تتكاثف جهود كل الذين عرفوه ويشهدون له بالمجهود الذي بذله من أجل تسوية وضعية العديد من المهاجرين المغاربة.وكذلك حضوره الدائم للدفاع عن صورة المغرب وقضايا المغرب في المجتمع الدنماركي.رحيل هذا المواطن المغربي الذي لعب دورا كبيرا في الدفاع عن قضايا المغرب،يتطلب التفاتة من الدولة المغربية لتلبية رغبته ليوارى الثرى في أرض أجداده في هذا الظرف العصيب،وحضور مغربي رسمي من السفارة المغربية لمواساة زوجته وأولاده في هذا المصاب الجلل.رحم الله الصديق الحاج البرقي أحمد ،الذي كنت دائما ألقبه بالمناضل،والذي ترك رحيله حسرة وألما في النفوس للدور الكبير الذي لعبه في مساعدة المغاربة الذين حلوا بالبلد في أواخر الستينات.تعازينا الحارة بهذا المصاب الجلل لعائلته ،لزوجته بالخصوص التي وقفت بجنبه في مرضه ووفرت لهالكثير من الحنان والإهتمام الذي كان بحاجة إليه.رحم الله الصديق الذي كنت ألقبه دائما بالمناضل والحكيم والقوي الشكيمة والمفتخر بمغربيته وإنا لله وإنا إليه راجعون

المغرب الذي سكن قلبه وأحبه الراحل أحمد البرقي .اخترت صورة لأحد أبواب مدينة القصر الكبير التى كان الراحل دائما يفتخر بها في غياب صورة للفقيد رحمه الله

حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube