رحل سي مصطفى الرجل الطيب الذي كنت على تواصل مستمر معه منذ أن التقينا في الدورة الثالثة لملتقى المحامون في المهجر بمراكش

كنا نختلف سياسيا ولكن علاقتنا كان يطبعها الإحترام المتبادل .كان رحمه الله شغوفا بمتابعة ماأكتبه ،وأكثر من مرة كان يتصل بي ويناقشني

بكل هدوء واحترام .وداعا صديقي فقد كنت تحمل قيما راقية وتحترم كل الذين تتقاسم معهم نفس القيم .لازلت أتذكر مكالماتك ومواقفك

ومساندتك لي يوم فقدت فلذة كبدي في عز الشباب .كان رحمه الله دائم السؤال عني وظروفي بعد الفاجعة .كان احترامي له كبير. رحمك الله

صديقي فقد غادرت هذه الدنيا دون أن تحقق انتظارات مشتركة وتطلعات العديد من مغاربة العالم .حزين لأنك رحلت ولن أستطيع حضور

جنازتك وتوديعك الوداع الأخير في جنات الخلد نلتقي إنشاء الله .ولايسعني بهذا المصاب الجلل سوى تقديم أحر التعازي لرفيقة دربك

ولكل العائلة ،رحمك الله صديقي سي مصطفى وفي جنات الخلد نلتقي ورزق الأسرة الصبر والسلوان

حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *