فجأة ظهر تجمع تحت إسم الصالون الإعلامي ،يستهدف بالدرجة الأولى المجلس الوطني للصحافة،ويسعى للإساءة لمكوناته آلتي انتخبت بطريقة ديمقراطية،وحتى لايتهموني بالدفاع عن هذا المجلس،فقد كتبت عند تأسيسه مقالا ،انتقدت فيه إقصاء مغاربة العالم من التواجد في هذا المجلس ،أستغرب الطريقة الغير

الديمقراطية التي نهجها أصحاب هذا التجمع الغريب والذي يظهر من خلال تدوينات مكوناته الأولى،أنهم لاعلاقة لهم بالقيم الديمقراطية آلتي تربينا عليها في الغرب ولا بالشفافية في النقاش،بل تعودوا على،التعامل السلطوي ،والضبابية وغياب الوضوح والأهداف.وليعلم الذي وراء هذا التجمع ،أني كنت على علم مسبق بلقاء الدارالبيضاء ولقاء عقده منتدى بالرباط وأن مدير حرة بريس في لندن انتخب عضوا في المكتب ،وأن مديرةxpress tv

الذي ينشر مقالاتي أيضا عضوة فاعلة في تجمع الدارالبيضاء.ثم لآبد من الإشارة أني أسجل منذ البداية في،الصالون تواجد غالبية لاعلاقة لهم بالإعلام مطلقا ولا إلمام لهم بالمبادئ والأسس الأولى للإعلام

الذي ينبني على ضمان حرية الرأي والتعبير وليس ممارسة التضييق على الذين يطالبون بالشفافية ويحاربون

الضبابية في التدبير وممارسة القمع ومصادرة الرأي الآخر  بشتى الطرق.لابد من الإشارة أني ألقيت نظرة على قائمة المتواجدين في الصالون واتصلت بأحد الأصدقاء المسجلين فاستغرب لتواجد إسمه.لاأدري ما الأهداف من تأسيس الصالون الإعلامي ولا الجهة التي يخدم أجندتها،ولاالموقف الحقيقي،بل العداء الدفين الذي يكنه من نصب نفسه مسؤولا على الصالون الإعلامي وهونفسه لاعلاقة له لا بالإعلام ولا بالصحافة بل

نزل بالبراشيت على قطاع يتطلب صيانة حرية التعبير وليس ممارسة القمع ومحاولة قطع الطريق،آلى كفاءات تحمل من الثقافة الإعلامية وراكمت تجربة في الميدان وفرضت نفسها في الهجرة ودافعت باستماتة كبيرة على أحقية مغاربة العالم في التواجد في كل المجالس ومؤسسات الحكامة.لاأريد الإستمرار في جدل عقيم مع صالون لايحترم فيه الرأي الآخر ويستهدف مؤسسة منتخبة بطريقة  ديمقراطية وكان لنا قصب السبق في انتقادها لأنها أقصت صحفي وإعلاميي مغاربة العالم في التواجد فيها.وأحيلكم على رابط المقال الذي كتبته في حينه عند تأسيس المجلس الوطني للصحافةوالذي يتواجد على رأسه صحفي مقتدر 

‏https://www.nachrat.com/2018/06/24/ماذا-يعني-عدم-تواجد-مغاربة-العالم-في-ال/

وقبل أن أختم تعليقي فنصيحتي لتجمع الصالون أن تنتبهوا في تعليقاتكم في أخطاء ترتكبونها في تدوينات قصيرة  على سبيل المثال لا الحصر الإضافة تكتب بدون إشالة

نقول في مثل مشهور كلام العقلاء منزه عن العبث <وافهم إلى ابغيتي تفهم>

ولكم حق الرد ولمن أراد الإطلاع على مقالاتي كتابة فقط إسمي في goole

حيمري آلبشير كوبنهاكن الدنمارك