شغب جمهور اتحاد العاصمة في الملعب البلدي بآسفي

شغب جمهور اتحاد العاصمة في آسفي ،من يتحمل المسؤولية؟ وأسئلة أخرى تحتاج لتوضيح من جهات متعددة .أعتقد وقد لا يختلف معي المتابعين للشأن الكروي والمتابعين لتربص الكراغلة لإفساد كل التظاهرات الكروية على المستوى الإفريقي في بلادنا بهدف تشويه صورة بلادنا من أجل عرقلة وإفساد تنظيم المغرب بشراكة مع إسبانيا والبرتغال لكأس العالم في كأس العالم المقبلة سنة ألفان وثلاثون ،في اعتقادي كان الأجدر من الجهات الساهرة على أمن البلاد ،أن تستعد لكل المؤامرة التي يدبرها أعداء البلاد وفي مقدمتهم الجزائر في إفساد كل تظاهرة رياضية ،لخلق فوضى وإظهار للعالم بأن المغرب غير مؤهل وغير قادر لتنظيم التظاهرات الكروية.مع كامل الأسف الأحداث التي وقعت في كأس إفريقيا الأخيرة والتي كان من ورائها الجمهور الجزائري كانت كافية للأجهزة الأمنية المغربية تشديد الرقابة على الجمهور الجزائري الذي جاء بكثافة بنية خلق الفوضى وانتزاع انتصار بأي ثمن .إن الجهات التي سلمت تأشيرات دخول الجمهور الجزائري أو حتى الذين دخلوا بجوازات سفر فرنسي أن يخضعوا للحساب والمحاكمة،لأنهم جاؤوا بنية مسبقة لتشويه صورة المغرب واستفزاز الجماهير المغربية في عقر الدار.إن تغطية التلفزيون المغربي لأحداث الشغب في ملعب آسفي والإعتداء على الجماهير المغربية في الملعب والعبث بممتلكات ملعب آسفي ،يجب أن لا يمر بدون حساب ،والدولة والإتحاد الإفريقي يجب أن يكون حاسما في محاسبة النادي ومطالبته بأداء تعويضات للنادي المسفوي بسبب ماوقع في الملعب،بالإضافة إلى ضرورة إنزال عقوبات قاسية على النادي الجزائري ولا يجب التسامح مع الأندية مثل اتحاد الجزائر ومسؤوليها والذين لا يلعبون دورا في وضع حد لمثل هذه الأحداث التي تكررت سواء في ملعب اتحاد العاصمة أو في ملاعب إفريقية .الاتحاد الإفريقي يجب أن يتدخل ويحاسب كل الأندية التي لا تحترم القوانين وتفسد الممارسة الكروية من الروح الرياضية الواجب احترامها.ومع تكرار مثل هذه الأحداث،تفرض تشديد دخول مثل هؤلاء للمغرب ،لأنهم مع كامل الأسف يسيئون لصورة المغرب🇲🇦.لا يمكن أن نستثني الدور السلبي لقناة الجزيرة الرياضية ،في تشويه صورة المغرب ،من خلال التغطية الإعلامية لأحداث الشغب ،والهدف هو إظهار صورة سلبية لتنظيم الجامعة الملكية لحدث رياضي بسيط ،يؤكد للعالم فشل الجامعة من تنظيم التظاهرات الرياضية الكبرى على المستوى الإفريقي والعالمي .إن الذي يتحمل المسؤولية بالدرجة الأولى هي الجهات الأمنية المغربية التي سلمت تأشيرات الدخول للتراب المغربي لهؤلاء،والذين أكدوا مرة أخرى كلما تسامحت معهم الجهات الأمنية في الدخول للتراب المغربي ،كلما كان من المفروض ،رفع الطوارئ من خلال تكثيف القوات الأمنية التي تشرف على التنظيم وتشديد الرقابة تفرضه الأحداث التي تورط فيها الجمهور الجزائري ،الذي يندس بينه مشاغبين ومخابرات عسكرية ،تتحرك بخطط تستهدف بالدرجة الأولى زعزعة استقرار المملكة ،وإظهار عدم قدم قدرتها على توفير الأمن في كل التظاهرات الرياضية المنظمة في بلادنا.إن أحداث آسفي تفرض على الأجهزة الأمنية المغربية عدم التسامح في المستقبل لدخول البلاد بصفة عامة على كل الجزائريين ،الذين أثبتوا للعالم مرة أخرى أنهم لا يحترمون القوانين ويسعون بكل الطرق لإظهار المغرب بأنه دولة لا تستحق تنظيم الملتقيات الدولية،إن تكرار الجمهور الجزائري الإساءة لصورة المغرب وفشله في تنظيم التظاهرات الدولية.يدعو الجهات المغربية التي تستعد لتنظيم كأس العالم بشراكة مع البرتغال وإسبانيا بالتعامل بصرامة في المستقبل مع النظام الجزائري الذي يسعى بشتى الوسائل لتشويه صورة كرة القدم والجامعة الملكية المغربية وإظهارها بأنها غير قادرة في تنظيم التظاهرات العالمية.إن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تحت قيادة السيد فوزي لقجع عازمة على عدم التسامح مع أحداث الشغب التي أحدثها جمهور اتحاد العاصمة ومطالبة الإتحاد الإفريقي بمعاقبة النادي وفق القوانين الصارمة للحفاظ على صورة كرة القدم المغربية،سنعود لمزيد من المعطيات حول أحداث الشغب .
حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك