محطات إنسانيةمستجدات

نداء فاطمة المنوزي معا من اجل حفظ ذاكرة المدينة القديمة”..

.هنا لم يكن مجرد متجر.” هناكان نبض عائلة، وتاريخ وطن ، وذاكرة حي بأكمله. في زقاق الانجليز ودرب الرماد. منذسنة1930,وقف هذا المكان شاهداعلى أجيال تعاقبت من الاب الحاج علي المنوزي إلى الأبناء والاحفاد… هنا كبرنا،تعلمنا ، تقاسمنا لقمة العيش، وهنا تشكلت أولى ملامح الرجولةوالمسؤولية.لم يكن المتجرمصدر رزق فقط،بل كان بيتا مفتوحاومجلسا يجمع القلوب، والتقى لأهل الحي…بل وأكثر من ذلك، كان ملاذا لرجال المقاومة، تنسج فيه خيوط النضال في صمت، وتحمى في كرامة الوطن الوطن رغم القمع والتهديد في سنوات الرصاص.كم من ضحكةمرت من هنا،وكم من حكاية ولدت بين جدرانه، وكم من يد تعلمت من العطاء والتضامن… هناربطتنا الحياة بالناس،وصارت الوجوه عائلة ،والجيران اخوة. واليوم يقف أخي أمام الركام،لا يرى حجارة مهتمة فقط، بل يرى عمرا يطوى، وذكريات تدفن، وجذورا تقتلع بصمت.يتهاوىالمكان…لكن مابناه فينا لا ينهار. رحم الله من مرمن هنا و و حفظ من بقى من عهد و وفاء و إنا لله و انا الي راجعون

حرر في يوم الاثنين 13 أبريل 2026

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube
Set Youtube Channel ID