الإتحاد الاشتراكي يجسد حقيقة سياسة الإقصاء التي تتبناها الحكومة
حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك

قادة الإتحاد في حاجة إلى انتقاد الذات قبل فوات الأوان فكرت طويلا قبل اتخاذ قرار مغادرة السفينة والتقاعد عن نشاطي السياسي داخل قلعة الإتحاد ولو من بعيد عن طريق كتابة تدوينات ومقالات أعبر فيها عن ارتباطي بقيم الإتحاد ومدافعا عنها ولو من بعيد عبر المنفى الطوعي وليس الإضطراري ورغم خمسة وثلاثين سنة من الإبتعاد عن النشاط الحزبي وحتى المشاركة في المؤتمرات منعنا منها لكون مولاي إدريس اختار توجها آخر والتجأ لاستقطاب الزوايا الذين ينشطون في الخارج عن طريق استقطاب الأتباع ،وأصبحوا مع كامل الأسف هم جنود مجندين وراء قائدهم إدريس وتعرض نخبة من المناضلين وهم أطر عليا في مختلف الدول الأروبية للإقصاء المتعمد من المشاركة في المؤتمرات الحزبية.هل يمكن القول في ضل ما يعيشه الحزب من أزمة لا أحد يخفيها أن الإتحاد يسير في اتجاه منحدر خطير سيفقد بسببه كل مناضليه الشرفاء الذين ارتبطوا بالحزب لسنوات عديدة وعجزوا عن فرض وجهة نظرهم من أجل التغيير الحقيقي والإنتقال الديمقراطي وفق القيم التي تربينا عليها في حزب الإتحاد.لا أحد من المناضلين الذين يعيشون في الغربة والذين بقوا صامدين ومرتبطين بقيم الإتحاد راضين عن الوضعية التي يمر بها الحزب ،والغالبية وإن شئنا القول متدمر بالتدبير الحزبي ومن الحيف والإقصاء الذي يتعرض له المناضلين الإتحاديين،هذا واقع مؤلم يدعو لوقفة تألم ولمراجعة القائمين على شؤون الحزب من خلال فتح نقاش مع كل المناضلين الإتحاديين بالخارج ،هي رسالة مفتوحة للمكتب السياسي وللمجلس الوطني للبحث عن معالجة المشكل من خلال توجيه دعوة مسؤولة للأطر الإتحادية التي تم إقصاؤها حتى من الإستماع إليهم والحزب بذلك يجسد حقيقة إقصاءا سياسيا نطالب به على المستوى المركزي من خلال التواجد في كل مؤسسات الحكامة.
حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك
