السنغاليون خطفوا اللقب بالخبث والسحر ودعوات الأئمة

قراءة موضوعية للعلاقات المغربية السنغالية الأسباب ومن يتحمل مسؤولية الفشل ونتائجه .؟وهل ماوقع من شغب في الملعب يجب تجاوزه للحفاظ على العلاقات بين البلدين؟وهل من المعقول أن يتعرض التجار المغاربة في السنغال من نهب وتخريب لممتلكاتهم وعنف رغم الخسارة التي تعرض لها الفريق الوطني بطرق بعيدة عن الروح الرياضية والإستفزازات التي تعرض لها اللاعبون المغاربة،من طرف المدرب السنغالي واللاعبون السنغاليون،ثم الفوضى العارمة التي تسبب فيها الجمهور السنغالي بتكسير الكراسي والإعتداء على رجال الأمن الذين صهروا على التنظيم الجيد وسلامة الجمهور ،لكن مع كامل الأسف اعتداءات الجمهور السنغالي على رجال الأمن ،والعبث بتجهيزات ملعب جديد كلف المغرب ميزانية ضخمة حتى يكون الوجه اللامع لإفريقيا ليغير العالم موقفه السلبي من إفريقيا بأنها قادمة بقوة للتنافس على الألقاب العالميةبكرة حديثة وبملاعب عالمية،الفريق الوطني المغربي خسر اللقب بطرق يعرفها كل من تابع المقابلة سيستغرب البعض بل الكل الذين يفهمون في الكرة أن ضربة جزاء كان واضحة،لكن لماذا انتفض مدرب الفريق وطلب منهم الإنسحاب وكان ما ابتغى ،هدف المغرب الضغط على الحكم،وعلى الجميع وهو بذلك يوجّه اتهاما خطيرا. للحكام بما فيهم حكام الفارّ الذين أكدوا ضربة الجزاء ،لكن المدرب وفريقه أصروا على مصطلح الكولسة وهي خطة جزائرية مدفوعة الثمن للمدرب .خمسة عشر دقيقة من التوقف قبل تنفيذ ضربة الجزاء ،وحقيقة الفوطة التي كانت موجودة في مرمى الحارس السنغالي والتي رماها حكيمي للجمهور ثم استرجعها أحد اللاعبين السنغاليين ،ثم تكرر المشهد مرة ثانية واسترجع لاعب سنغالي الفوطة وبعدها جاء تنفيد ضربة جزاء من طرف إبراهيم الذي كان في عالم آخر عند التنفيدبطريقة استغرب لها الجميع التنفيد ببرودة وفي يد الحارس السنغالي ،وسط استغراب الجميع إنه السحر الإفريقي ولو أننا تعلمنا منذ القدم كلمات صدرت من عدة أشخاص (لا يفلح الساحر حيث أتى)لكن هذه المرة فقد أفلح السحرة السنغاليون ودعوات الإمام المغربي الذي صلى السنغاليون عنده صلاة الجمعة وصدقت المنجمة اللبنانية ليلى عندما تنبأت بفوز السنغال باللقب قبل أيام من انطلاق البطولة .ومن باب الإستغراب أقول كيف لهذا التنبأ أن يصبح حقيقة وكيف للذين لا يؤمنون بالسحر السائد في إفريقيا أن يجعل اللاعب المغربي الذي تألق في الملاعب العالميةكإبراهيم دياز وحكيمي وغيرهم من اللاعبين المغاربة الذين بدوا تائهين في الملعب ضد السنغال ،إنه بفعل السحرة ياسادة وبعد تنفيذ دياز ضربة جزاء ببرودة في يد الحارس الذي كان متقدما عن الخط ،ولم ينتبه أحد لذلك حتى الحكام جميعم بمافيهم حكام الفارّ إنه السحر ياسادة.استمعوا للرابط https://www.facebook.com/watch/?v=3146750275631912
حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك