حيمري البشير

واقع المسلمين في الدنمارك وتنامي التيار العنصري

الإسلام  حسب دراسة أصبح  يقلق الدنماركيين ميتة فريدريكسين رئيسة الحكومة عن الحزب الإشتراكي الديمقراطي ،باتت تواجه وضعا مقلقا في المجتمع الدنماركي ،ويتعلق الأمر برفض أربعة في المائة من تواجد المسلمين بالدنمارك،وثلاثة في المائة ،يرغبون في منع الإسلام  وأماكن العبادة للمسلمين ،في الدنمارك وينضاف هذا ،لغياب تأثير الجالية في المجتمع ومقاطعتها كليا للمسلسل الإنتخابي ،بل وللمسلسل الإنتخابي والديمقراطي .رئيسة الحكومة ميتة فردريكسن لم يعد أمامها خيارات لتفادي الضغط الذي يمارسه التيار اليميني عليها سوى بمراجعة القوانين المتعلقة بالهجرة ،وتشديد الإجراءات والمستهدف هم المهاجرون من أصول إسلامية ويأتي في مقدمتهم الجالية المسلمة من الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ،ثم الأتراك والباكستانيون والبنغاليون ،يبقى الخطاب السياسي السائد حاليا والذي يستهدف المسلمون بصفة عامة والمسلمون من أصول عربية بالخصوص،مجرد خطاب سياسي لاستقطاب الناخبين الدنماركيين في أفق الإنتخابات المقبلة.لكن هذا الخطاب الذي يعتبره المتتبعون خطابا عنصريا ،يتعارض مع القوانين الدولية،ويسيئ للديمقراطية الدنماركية العريقة في التاريخ،إلا أن التحول الذي يعرفه المجتمع الدنماركي والذي تعتبره الأحزاب اليمينية سلبيا يجب التخلص منه كليا من خلال منع تواجد المساجد والجمعيات الإسلامية التي تعتبره أحزاب اليمين خطرا يهدد هوية المجتمع الدنماركي وثقافته المسيحية ،أصلا مما جعل أغلبية الأحزاب تعتبر المسلمين وجمعياتهم يشكلون خطرا حقيقيا على المجتمع الدنماركي وهويته المسيحية .إن الخطاب الذي أصبحت تتبناه نسبة كبيرة من الأحزاب يهدد ،حتى الأحزاب التي كانت تقود الحكومات السابقة ،والتي كانت تسعى من خلال خطابها المرن إلى إدماج المسلمين في المجتمع وأحيانا تسعى لسن سياسةالإنصهار والذوبان في المجتمع الدنماركي .إن الخطاب السياسي الذي أصبح سائدا حاليا هوخطابا يدعو لمنع ممارسة أي طقوس إسلامية من خلال منع المساجد وممارسة الضغوط أكثر ،وأعتقد أن الجالية المسلمة بتنوعها الديمغرافي  وعزوفها عن المشاركة في الأحزاب السياسية ومقاطعتها للمسلسل الإنتخابي ،ستكون نتائجه سلبية عن واقع المسلمين في الدنمارك.وإذا كنا قد حذرنا سابقا عن العزوف في المشاركة في الإنتخابات للإدلاء بصوتنا على الأقل على الأحزاب القريبة منا والداعمة لنا والتي تتبنى خطابا سياسيا منفتح غير متشدد على الإسلام كدين وعلى المسلمين فإن العزوف عن المشاركة أصبح يشكل تهديدا مباشر على الإسلام كدين يعتبر الدين الثاني بعد المسيحية واليهودية في المجتمع الدنماركي .وفي ضل النقاش السياسي السائد حاليا في المجتمع ،وبسبب تنامي الخطاب العنصري  والذي  تقوده وجوها معروفة في الساحة السياسية ،أصبح يستهدف المسلمين بالخصوص  ولكن باقي الأحزاب السياسية وفي مقدمتهم رئيسة الحكومة والحزب الإشتراكي الديمقراطي هذا التيار العنصري الذي يجمع أحزاب سياسية معروفة لكن تأثيرها في الساحة بات يدفع أحزاب سياسية أخرى لتبني خطابا مختلف خطاب يتبنى سياسة تدعو لمنع انتشار المساجد ودور العبادة في الدنمارك ،وما يقع  من تغييرات تستهدف الإسلام والمسلمين في الدنمارك هو في الحقيقة ما نبهنا عنه وطالبنا بمشاركة مكثفة في الإنتخابات السابقة والإنخراط في الأحزاب السياسية وفرض مواقفنا لكن لاحياة لمن تنادي    

حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube
Set Youtube Channel ID