مرة أخرى مغاربة يصنعون الفرجة لكنهم يحرمون من أبسط حقوقهم

اليوم مرة أخرى يصنع مغاربة العلم الفرجة ويكونون مصدر الفرحة التي عمت الشعب المغربي بتجاوزهم في المقابلة اليوم الفريق الخصم العنيد زامبيا بثلاثة أهداف لصفر ليتأهلوا للدور القادم بامتياز في المرتبة الأولى في مجموعتهم .إن ما يجري في بلادنا مع كامل الأسف يطبعه حيف كبير في التعامل مع جميع مكونات الشعب المغربي .كان الأجدر أن أن تعترف الدولة المغربية بالمجهودات التي يبذلها جيل ازداد وتكون في الخارج في فرق أوربية وفضلوا اللعب للفريق الوطني حبا لبلد آبائهم وأجدادهم ،لكن لحد الساعة لازالت الدولة المغربية لاتعترف بالتضحيات الجسام التي يبذلها شباب ازدادوا وترعرعوا وتكونوا في بلدان الإقامة لكنهم اختاروا اللعب للفريق الوطني المغربي ،ليرفعوا الراية المغربية خفاقة في المحافل الدولية.اليوم مرة أخرى رفعوا سقف التحدي وانتصروا بثلاثية رائعة وتصدروا المجموعة في انتظار المقابلات المقبلة وهم على أتم استعداد لتجاوز أي فريق سيلاقونه في المقابلة القادمة.مقابلة اليوم اختلفت عن المقابلة السابقة الباهتة التي لم تستطع العناصر التي دخلت إبراز مؤهلاتها كفريق قوي قادر على إبراز مؤهلاته للفوز بكأس هذه الدورة.مرة أخرى يبرز المغرب كدولة في الموعد في التنظيم الجيد بفضل الملاعب التي تجاوزت التسعة على المستوى الوطني،المغرب بفعل البنية التحتية القوية ومن المستوى العالي ،تبين مرة أخرى أن المغرب بذل مجهودا كبيرا في التحضير لكأس إفريقيا بملاعب عالمية ،لكن نحن في حاجة في بلادنا إلى بنية تحتية في الصحة من خلال مستشفيات نستطيع من خلالها الإكراهات التي نعاني منها في جهات متعددة في بلادنا ،نحن بحاجة كذلك إلى بنية طرقية تظاهي مايوجد في البلدان الأروبي ولا نبتعد كثيرا بل نريد على الأقل أن أن نكون في مستوى جيراننا في الشمال ،إسبانيا بالخصوص .ولا نقول التي نعيش فيها كمغاربة العالم اختاروا منذ سنوات العيش في العديد من الدول الأروبية.إننا كمغاربة العالم نعتز دائما بانتمائنا المغربي ولكن نأسف لعدم إشراكنا في الإنتخابات المقبلة لنساهم بدورنا في تخليق الحياة السياسية ومحاربة الفساد والمساهمة في التدبير الجيد لشؤون البلاد .إن استمرار الدولة في إقصائنا سيكون له انعكاسات سلبية في العلاقة التي تربطنا ببلدنا كان الأجدر من خلال الإنجازات التي تحققت من خلال الإنتصارات التي يصنعها جيل من مغاربة العالم وصنع الفرجة والفرحة لدى المغاربة أن ترد الدولة المغربية لمغاربة العالم والشباب مغاربة العالم الذين يصنعون الفرحة والفرجة للشعب المغربي قاطبة .لقد عبر الفريق الوطني المغربي بكل مكوناته أنه في الطريق الصحيح لانتزاع اللقب الذي ينتظره جميع المغاربة في الداخل والخارج.سنبقى متشبثين بمطالبنا في التمثيلية كما يمثل أبناءنا من مغاربة العالم ويساهمون في صنع الفرجة والإنتصارات ورفع الراية المغربية خفاقة ليس فقط في إفريقيا وإنما في كل المحافل الدولية ليست في كرة القدم وإنما في جميع المجالات ،هي رسالة نوجّهها للجهة التي يهمها الأمر فيما يخص تفعيل المشاركة السياسية وإعطاء فرصة لمن أراد كما تعطى للاعبي الفريق الوطني لكرة القدم شكرا للاعبي المغرب المزدادون في الهجرة والذين فضلوا تمثيل المغرب في المحافل الدولية عوض بلدان الإقامة.
حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك

تجدر الإشارة أن وجه بارز في البطولة الدنماركية إسمه الفكيكي إبراهيم وقع على عقد احترافي في سن مبكرة وينتظر التفاتة من الجامعة الملكية لكرة القدم لا ستدعائه لتمثيل المغرب للتخفيف من الضغوط التي يتعرض لها من طرف الجامعة الدنماركية لكي يلعب للدنمارك ،أتمنى من الجامعة ومهندس الإقلاع الكروي في المغرب السيد فوزي لقجع توجيه دعوة لهذا اللاعب المنحذر من أصول بركانية والمزداد في الدنمارك سأكون سعيدا بتمكين الجامعة بكل المعطيات المتعلقة بهذا اللاعب