أسدان مغربيان،يكفيان لمواجهة الجنرالات وحكومتهم ،وجهان لامعان في السياسة والدبلوماسية ،وفي تدبير المالية و الرياضة وبالخصوص كرة القدم .ناصر بوريطة يوجه الضربات المتتالية لنظام الكابرنات ،بسياسيته ودبلوماسيته المقنعة وتنضاف دولة إفريقية لتعترف بمغربية الصحراء ،لتكمل الثلاثين التي فتحت قنصليات في الأقاليم الجنوبية.دول كانت إلى عهد قريب تدعم نظام الكابرنات.لكنها اقتنعت وتراجعت عن مساندتها للجزائر في مشروعها الهدام لوحدتنا الترابية.وزير الخارجية المغربي يواصل الإنتصارات وتكبيد نظام الكابرنات هزائم متتالية عربيا وإفريقيا وكذلك على مستوى الإتحاد الأوروبي.وهو بهذه الإنتصارات، يسبب إزعاجا كبيرا للنظام الجزائري ،ولكابرنات فرنسا وكذلك للإعلام الذي يحاول تشويه صورة المغرب.لكنه يبلع لسانه ويلتزم الصمت عندما يتعلق الأمر بمايجري من فساد وانتهاك لحقوق الإنسان بالجزائر.لم يعلق الإعلام الجزائري على تقديم رئيس الوزراء الإيطالي استقالته مباشرة بعد عودته من زيارة الجزائر. فوزي لقجع الأسد المغربي الثاني المزعج للنظام الجزائري ،لم يسلم حتى هو من انتقادات واتهامات وتشويه لصورته . لكنه لايبالي والرد يؤكده ،من خلال ترجمة إنجازات على الأرض جعلت المغرب قبلة للفرق والمنتخبات الإفريقية التي وجدت كل الإمكانيات الجاهزة للتحضير في أحسن الظروف .وعندما يبالغون في انتقاداتهم يضطر للرد عليهم ويفاجئهم بأدلة ،وبراهين،ومواقف الإتحاد الإفريقي والإتحاد الدولي لكرة القدم.إذا أسدان مغربيان أصبحا رقمين مزعجين للكابرنات والإعلام الجزائري .وأصبحا بالفعل يجسدان التحول الذي يعرفه المغرب في قطاعين حيويين: الخارجية المغربية التي تقود معركة الدفاع عن قضية الصحراء وينضاف الأسد فوزي لقجع بدوره لإفشال مبادرة الجزائر لإدخال جمهورية تندوف للإتحاد الإفريقي لكرة القدم كعضو كامل العضوية وبذلك فشلت أحلام ومساعي الكابرنات وتبخرت بعد زيارة رئيس الإتحاد الإفريقي للجزائر واستقباله من طرف الرئيس تبون الذي عجز عن إقناعه بقبول عضوية البوليساريو في الإتحاد الإفريقي لكرة القدم ،واستقر عدد الدول المنضوية للإتحاد الإفريقي في 54 دولة.إذا كل مناورات الجزائر في الكاف وجدت رجلا قويا إسمه فوزي لقجع الذي وقف سدا منيعا أمام تحقيق جمهورية الوهم هدفها بقوة القانون لأن البوليساريو ليست عضوا في الأمم المتحدة.وزيارة الجنوب إفريقي ورئيس الكاف للجزائر ،كان فرصة للوضوح والصراحة ،وإغلاق ملف البوليساريو و في جوابه لسؤال طرحه أحد الصحفيين الجزائريين ،حول عدد دول الإتحاد الإفريقي، كان جوابه واضحا وأكده مرة أخرى .أنا في خدمة 54 دولة عضوة في الكاف وليس كما أرادت الجزائر 55 لخدمة كرة القدم في إفريقيا .،الجزائر مع كامل الأسف تستمر في ارتكاب الأخطاء ،وتعيش عزلة على جميع المستويات،والكابرنات هم الذين منعو ا اللاعب ماجر ولخضر بلومي من المشاركة في حفل أقيم في المغرب لتكريم أحسن اللاعبين الأفارقة هذه السنة، ومن دون شك سيكون لمنع السلطات الجزائرية مشاركة اللاعبين الجزائريين عواقب من طرف الإتحاد الإفريقي . مسلسل الإنتكاسات الجزائرية متواصل على مستوى الرياضة والسياسة، ولا ندري إلى أين سيقود الكابرنات المنطقة المغاربية.

حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube