هو سؤال  يطرحه كل مناضلي ومناضلات حزب الإتحاد الإشتراكي بالخارج ،ولو أن الجميع كان يراهن على تفعيل فصول المشاركة السياسية لمغاربة العالم ،انتزاع هذا الحق تأجل مرة أخرى ،وأصبحنا نحن المغاربة،استثناءا في المغرب العربي ،لأن مواطني كل الدول الأخرى لهم ممثلين في برلماناتهم.

من يعرقل مشاركة مغاربة العالم؟ وأطرح السؤال للمرة الألف من يقف ضد ترشيح سليل آل المانوزي في هذه الإنتخابات ،التي ستكون كارثية إن تمت بسبب انتشار الوباء،وكذلك بسبب حدة الصراعات بين المتنافسين .توقعت صراحة منذ البداية فشل تنسيقية الأحزاب السياسية في إقناع الأحزاب بتفعيل فصول المشاركة السياسية لمغاربة العالم  لأن الأحزاب أجمعت على عرقلة هذه المشاركة.لم  أتوقع مطلقا  تزكية وجها لم تكن لها علاقة بالإتحاد . بل وفذت عن طريق الصدفة وبواسطة شخص يتطلع هو كذلك  لكي يحمل لقب نائب الأمة والذي  مافتئ أن تبرأ من حزب الإتحاد ودخل حزب التجمع.٬من دعم ترشيح من تحمل إسما عزيزا على كل المسلمين،إسم حملته إحدى زوجات الرسول <ص>.ويقف ضد ترشيح صلاح المانوزي ، عضو المكتب السياسي ،سيوجه ضربة موجعة لكل المناضلين والمناضلات.بل للتنظيم الحزبي بالخارج.وقبل أن تقع الواقعة صباح هذا اليوم ونيابة عن كل الإتحاديين والإتحاديات بالخارج أوجه نداءا مفتوحا لمن له الحل والعقد،لمن يسعى الحفاظ على وحدة الحزب وتماسكه .أن يحكموا ضميرهم وإنقاذ ما يمكن إنقاذه في عدم الوقوف ضد ترشيح وجه يمثل عائلة قدمت الكثير من أجل الديمقراطية.هذا نداء توافق عليه الجميع ،من أجل أن تستمر معركة التصحيح والتغيير في المغرب 

وصلاح الدين المانوزي وجه من الوجوه الحاضرة منذ سنوات وقدم الكثير  من أجل أن يبقى صوت الإتحاد مجلل ومزلل في المغرب وفي أوروبا.

حيمري البشير كوبنهاكن  الدنمارك

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube