المغرب بطلا لإفريقيا سنة2025

كلود لوروا خارج التغطية بهذا المصطلح أخوض في قرار الإتحاد الإفريقي بسحب الكأس من السنغال ،بعد الأحداث التي وقعت عقب إعلان الحكم لضربة جزاء مشروعة لا غبار عليها ،وخروج الفريق السنغالي احتجاج على قرار الحكم وبتحريض من المدرب ومساعده الجزائري ،قرار الإنسحاب دام أربعة عشر دقيقة،وهذه المدة كافية لكي يعلن الحكم نهاية المقابلة،وهذا ماحصل لكن محاولة بعض اللاعبين السنغاليين تدارك الموقف ودعوة اللاعبين للعودة لرقعة الملعب ،كانت الفرصة الأخيرة لإنقاد الفريق من الهزيمة بالثلاثة لصفر،والذين سارعوا لإنقاد الموقف نجحوا في إقناع الفريق ،وبدأت المقابلة من حيث انتهت ولم تدم مطولا وتواصلت المقابلة بتسديد إبراهيم دياز ضربة الجزاءالمهدورةوانهزم الفريق الوطني بواحد لصفر لكن المقابلة لم تنتهي هنا بل أسد بركان لقجع أقسم بأغلظ الأيمان أن يرفع تقريرا عن التجاوزات التي حدثت ورفع تقريرا مفصلا للكاف ،وهدّد في حينها للذهاب بعيدا للطاس من أجل انتزاع كل الحقوق المشروعة ،حسب قوانين الاتحاد الدولي .لكن بعض السماسرة الذين يبحثون عن فرصة لتلميع صورتهم في إفريقيا خرجوا بتصريحات بعيدة كل البعد عن المصداقية وفق قوانين الفيفا،وهم بذلك يحاولون جس نبض المجتمع السنغالي علهم يوفرون له فرصة للعودة للتدريب في إفريقيا .لكن خرجة كلود لوروا تعقيبا على الأحداث التي وقعت في نهاية كأس إفريقيا للأمم ،كانت بعيدة عن المصداقية،وتمس في العمق في النزاهة والمصداقية والغير المستندة على بنود قانونية ،لعل حضور الكهل الفرنسي لمقابلة النهاية والتصريح الذي خرج به لا يعكس حقيقة ،ماصرح به العقلاء في كرة القدم ،وهو بتصريحاته يرغب في إقناع السنغال بإعطائه فرصة للعودة للتدريب بالسنغال .كلود لوروا انكشف بتصريحاته لعشاق كرة القدم في إفريقيا وسيكون محط سخرية في مجموع ليس فقط إفريقيا وإنما عشاق كرة القدم في العالم.العالم اليوم تابع الأحداث ،واستقر رأي العارفين بكرة القدم أن السنغال ومدربه ورئيس الجامعة السنغالية سيقفون على الحقيقة المرة ولم يستوعبوا الدروس على مستوى الكاف التي احتكمت للقانون في الفصل في الأحداث وحكمت بالإجماع على فوز المغرب بثلاثة لصفر مستندين في القرار على انسحاب الفريق السنغالي لمدة أربعة عشر دقيقة وإنهاء الحكم للمقابلة.لابد من الإشارة أن الذي لرفع الحيف الذي لحق بالمغرب في هذه المقابلة وعجز الكاف على الإنصاف في حينه قرر رفع التحدي وهو متيقن بإنصاف الفريق الوطني للظلم الذي تعرض له.الأسد المغربي فوزي لقجع لم يرغم الكاف على الإلتزام الفصول المعلومة التي تؤكد فساد الجهاز الإفريقي بل واصل المعركة والنزال في لوزان ليؤكد مرة أخرى على أحقية المغرب بكأس إفريقيا للأمم هذه السنة
حيمري البشير كوبنهاغن الدنمارك
