حيمري البشير

هل نمتلك حرية التعبير حقيقة في الغرب؟

هل نمتلك حرية التعبير في الغرب؟هذا سؤال في حد ذاته الجواب الصريح عنه قد يسبب لي قلقا ،أوحرجا ،أومساءلة لدى الجهات التي في علمك،أتساءل باستمرار ما الفرق بين بلادي التي قال الشاعر فيها بلادي وإن جارت علي عزيزة،والقائل أعتبره وطنيا حتى النخاع والمستمع ،الذي يردد القولة باستمرار،لا يخلو هو كذلك من الوطنية.وعودة إلى السؤال الذي طرحته لأستفز البعض الذين يعتبرون مقامهم فرصة للتعبير والمبالغة في الإنتقاد ،بل والتطاول على كبار القوم الذين لا تقوى ولا تقدر على النبش فيما يفعلونه وما يسرقونه على عينك أبن عدي وأقصد كبار القوم عندنا الذين تمسكوا بالمقاعد وتصرفوا في المال العام من غير حسيب ولا رقيب ،وأتحاشى الإستمرار في التوضيحات ،لأن الواضحات من المفضحات عفوا اختلطت علي الأمور وخانني التعبير .وأفضل أن أضع نقطة وأعود إلى السطر.قلت في البداية أننا أصبحنا في الغرب الذي قالوا عنه أولئك القوم الذين ينطبق عليهم القول يأكلون الغلة ويسبون الملة ،أننا أصبحنا محاصرين وغير قادرين أن نقول الحقيقة ونعبر عن مواقفنا وفق حرية التعبير التي بسببها اخترنا العيش في هذه البلاد،لكننا قد أخطئنا اختيار الوجهة،بسبب الحصار ومصادرة الحق في التعبير أو مايسمى عندهم حرية التعبير والإنتقاد ،عندما تستمع لتصريحات اليمين المتطرف الذي هو نفسه لا يلتزم بقدسية الكلمة حرية التعبير ويصف الآخر بأوصاف يندى لها الجبين ،من أجل أن يقنع الشعب على ضرورة محاربة وجود المسلم على أرض الله الطاهرة،التي يلخّصها في مقولة مملكة الدنمارك ،التي من حق أن أطلق عليها الأرض الطاهرة،أو عندما أحسن التعبير وفق حرية التعبير جنة الأرض ،وفيها يحلو المقام.وعودة مرة أخرى للحديث عن حرية التعبير في مملكة الدنمارك،والغلو في الإنتقاد الذي أصبح الطابع الذي يغلب على خطاب العديد من الأحزاب،فأقول ،أيها الجالسون في سدة الحكم حافظوا على القيم التي ورثموها،من خلال حفاظكم على حرية التعبير لا تجعلوها فقط ملكا لكم بل ملكا لكل الذين اختاروا العيش عن طواعية في مملكة الدنمارك،نعاهدكم أننا سنربي أولادنا وبناتنا على حب هذا البلد،وسنعيش  أونموت في سبيل كل من يعيش على هذه الأرض الطيبة،سنكون بجانب كل من يؤمن بالمساواة وبالعدالة الإجتماعية وبمحاربة كل أشكال التمييز والعنصرية،نريد أن نشكل كتلة واحدة تسمو بينها القيم الإنسانية  والإحترام .ونكون جميعا كتلة متراصة نحمي هذا الوطن الذي هو رحب في وجه الجميع.

حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube
Set Youtube Channel ID