وجهة نظر من لقاء بروكسل الذي أطره رئيس المجلس البلدي لإيموزار كندر لخصم

في لحظات الهدوء والسكينة والتفكير العميق في متاعب الحياة ومشاكلها الكثيرة،أستثني الصحية منها وأركز على الأهم ،الذي تراه الأغلبية الساحقة من مغاربة العالم في إقصاء الدولة المغربيةلمغاربة العالم في المشاركة السياسية ،لأنهم مدعم مالي واقتصادي قوي للمملكة ،بحيث تجاوزت تحويلاتهم السنوية 11مليار درهم سنويا وهو رقم مهم للإقتصاد الوطني بفضله يتم مواجهة التحديات الإقتصادية الكبرى التي يعيشها العالمون ضمنها بلدنا بطبيعة الحال و في المشاكل اليومية التي يكابد ويتعب كل واحد منا في تجاوزها.وفتح النقاش،في مشكل المشاركة السياسية لمغاربة العالم التي مازالت تواجه تعنتا غير مفهوم من طرف الحكومة،يأتي لقاء نظم في بلجيكا واختاروا الحضور فيه على مقاييس لا نعلمها ،وروجوا لخطاب سياسي غير مفهوم ،وسعوا من خلاله إظهار صورة غير واضحة تبين أن مغاربة العالم يباركون كل الخطوات،ولم يركزوا على مسألة المطالبة بالمشاركة السياسية لمغاربة العالم في كل مؤسسات الحكامة مادمنا أكبر داعمين للإقتصاد الوطني من خلال التحويلات ،وأكبر مدافعين عن القضية الوطنية في المحافل الدولية وكان ضروري أن نكون الإعلام في الهجرة حاضرا في التجمع الذي كان في بروكسل ،ومن حضر لا يعبروا عن مواقف غالبية مغاربة العالم العالم .أتساءل كإعلامي وصحفي ومتابع لمايجري من نقاش يتعلق بمسألة المشاركة السياسية ومتابع وحاضر في العديد من اللقاءات والتظاهرات،من يقف وراء النشاط المنظم في بروكسل ،وماهو الحزب الذي يحاول من اللقاء إيهام مغاربة العالم بأن الدولة المغربية مع المطالب المشروعة لمغاربة العالم ،في اعتقادي أن التجمع كانت له أهداف أساسية وهي ممارسة مايسمى بسياسة تنويم مغاربة العالم بأن مسألة المشاركة السياسية قد تم الحسم فيها وهذا غير صحيح بل مغالطات لا يجب السكوت عنها ،إن تنظيم لقاءات مثل هذه وجعلها مفتوحة فقط في وجه من يروجون لخطاب سياسي لفئة لها موقف سلبي من المشاركة السياسية لمغاربة العالم،مثل هؤلاء الذين نظموا اللقاء يمارسون مغالطات،بحملة إعلامية مضللة فيما نعانيه،قد يضر بسمعة المتدبرين لأمورنا .الأمر ليسا سهلا ،أن نفتح بابا للنقاش ،ونتخذ موقفا صريح من مثل هذه اللقاء والخطاب المروج في أنشطتها وتجمعاتها ،إن مغاربة العالم يعيشون في بلدان ديمقراطية ومتشبعون بالقيم الديمقراطية ولهم رغبة كذلك لنقل تجاربهم السياسية في بلدهم لتعزيز النموذج المغربي في التحول الديمقراطي من خلال مؤسسات منتخبة يتواجد فيها مغاربة العالم كذلك ،إن استمرار مثل هذه اللقاءات في غياب حضور إعلامي يملك من المقومات التي تدعم سياسة الوضوح والشفافية لتشكيل قوة قادرة على الإجماع الوطني ،وليس الإعتماد على أقلية تمارس زرع الفتنة وسط الجالية المغربية بالخارج،مثل هؤلاء لا يمثلون مغاربة العالم،بل هم أقلية لا يملكون خطابا سياسيا واضحا وبالتالي فإن ماروجوه في اللقاء خطاب مردود عليهم لن يقنع الغالبية المطلقة لمغاربة العالم التي تسعى لوحدة الصف ولا لسياسة الإقصاء والتشرذم ،يجب أن يكون خطابنا واضح ومسؤول ضرورة تواجد مغاربة العالم في كل مؤسسات الحكامة للمساهمة بدورنا في إنقاد البلاد من الأزمة ومن الفساد الذي تورط فيه العديد من النواب في البرلمان ووزراء سابقون ،هذه رسالة مفتوحة لجهات عدة وعليهم أن يتبنوا ويدافعوا ويطالبوا بمساءلة كل الجهات التي قصدتها العدوي في عدم تنفيذ المشاريع الموقعة أمام الملك ،نحن لن نسكت أن استمرار الفساد وتواجدنا في المجالس المنتخبة أصبح ضرورة ملحةلتخليق الحياة السياسية ولإعطاء دعم للمسلسل الديمقراطي في بلادنا .
حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك