تبعات كأس إفريقيا لم تنتهي بعد

تبعات كأس إفريقيا لم تنتهي بعد .يبدوا أن الأحداث التي عرفتها نهاية الكأس بين المغرب والسنغال كشفت ظهر البعير كما نقول في المثل العربي الفصيح ،وعرفت الفساد الذي يتخبط فيه الأفارقة ،أمام أنظار العالم ،وأكثر من ذلك توابعها بينت بالفعل الحقد الذي يكنه العديد للمغرب الذي نجح في التنظيم ،وفي تغيير وجه العالم لإفريقيا ،وفي نفس الوقت ببين للعالم أنه قادم للظهور بقوة في التقدم ،في جميع المجالات ليس فقط في الملاعب العالية المستوى وإنما في البنية التحتية في الطرق السيارة والقطارات السريعة ،وجمالية المدن ،وكل شيئ يسر الناظرين والمتابعين .والختم مع كامل الأسف،وقعت أحداث ،وسط ذهول العالم وصمت الجميع وسط ذهول ،غير طبيعي ،وتساءل الجميع الذين كانوا في سبات عما جرى ،إنه تأثير السحر الذي لن يقتنع به أحد ،وقد شاهدناه بأم أعيننا في الملاعب السنغالية.ونعود مرة للحديث عن الكرة وعن الزلزال الذي ضرب الإتحاد الإفريقي وللفساد الذي يتخبط فيه والمؤامرات التي تحاك ضد المغرب ومهندس الإقلاع الكروي في المغرب ،والضربة القاضية التي سيوجّهها للمتآمرين على بلادنا رغم المجهودات التي بذلت لإظهار إفريقيا بوجه آخر قادرة على التنظيم بوجه جديد ينافس الإتحادات العالمية.لكن اليوم الأخير من المنافسة التي جرت في المغرب عرت واقع الإتحاد الإفريقي والفساد الذي يتخبط فيه .والذي بالمناسبة ،أصدر أحكاما لم تكن منصفة للبلد المنظم ،بعد الوقائع والدلائل التي تثبت أن الكل كان متآمر وأن التخطيط كان محكم ،حتى لا تنتهي المنافسة القارية بتتويج المغرب ،والمتآمرون كانوا كثر وبدعم مالي من الجيران الذين نجحوا مع كامل الأسف بإفساد العرس الكروي الذي نظمه المغرب .لكن وحتى بعد الهزيمة التي أبدع في إخراجها العديد من الذين كنا نعتبرهم أصدقاء وإخوة ،ونظمنا الكأس وأكرمنا الجميع بدون استثناء ورفعنا سقف التنظيم الجيد وأظهرنا للعالم أن إفريقيا قادمة،في السنوات المقبلة ،وقبل ذلك جعلنا ملاعب المغرب والأكاديمية التي أنشأها رهن إشارات الدول الإفريقية التي لا تملك ملاعب في المستوى لا تحترم المعايير التي وضعها الإتحاد الدولي في بلدانهم ،المغرب الذي أصبح أرض اللقاء،وتعامل بسمو معروف مع الجميع،أساؤوا إليه ،ونقول نحن المغاربة الحمد لله رغم خسارتنا للقب ،لكن،نتشبث بقوله تعالى ( ويمكرون ويمكروا الله والله خير الماكرين صدق الله العظيم ،المؤامرات التي حاكاه المتآمرون كشفت ظهر البعير ،كشفت من هو مع المغرب ومن اصطف مع عدو المغرب ،جيران السوء وبعض من الفراعنة الذين غاضهم ماوجدوه من حسن الإستقبال والضيافة ومن مساندة من الجمهور المغربي ومع ذلك دسوا السم في القرارات المجحفة في الإجتماعات التي خصصت للحسم في الأحداث التي وقعت في مقابلة النهاية ،لكن الطبخة التي ساهم فيها الجميع والمؤامرات التي حيكت ستنكشف بحول الله ،لأن الإستئناف قرر ومحكمة الطاس ستربي الجميع وسيتلقى الفاسدون جزاء ما ارتكبوه من مخالفات تسيئ للكرة الإفريقية ،إن مهندس الإقلاع الكروي في المغرب سيعري واقع الفساد الكروي في إفريقيا فانتظروا الزلزال المدوي والمتآمرون من المغاربة الذين يغيضهم نجاح التدبير الكروي في بلادنا ،أقول لهم انتظروا دوركم.
حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك
والمسك ختام.
