على هامش نقاش عابر مع إعلامي حول فوزي لقجع

للإعلامي في الهجرة دوافع وأهداف تجعله يرتبط بقضايا بلده والخوض في الموضوع جاء بعد نقاش بعيدا عن المصداقية جرى في إحدى الحلقات التي تبث من الخارج، خصوصا عندما انتصب البعض لتوجيه انتقادات لاذعة للإطار الوطني وللوزير في الحكومة السيد فوزي لقجع ،بعيدا عن الروح الوطنية والرياضية لكون لقجع وزيرا مسؤولا عن تدبير كرة القدم في بلادنا .والمصداقية التي يجب أن يتصف بها من يعتقدون أنهم إعلاميون ويسعون لتزكية الناجح في التدبير ،هو مواصفات دقيقة .كان الأجدر أن يستوعب البعض أبعاد استقبال جلالة الملك لهذا الإطار الوطني ابن الشعب في القصر الملكي والتنويه بالمجهودات التي يبذلها في القطاع الرياضي ،مما يعني عند الذين يفقهون في السياسة والإعلام رضى العاهل المغربي لمايقوم به السيد لقجع ويعني استقبال جلالة الملك تجديد الثقة في هذا الإطار ليستمر في العمل الذي يقوم به .على الذين ينتقدون أن يركزوا على القطاعات الأخرى ،على الفساد الذي ينهك البلاد ،على دعم السياسة التي ينهجها وزير الداخلية في محاسبة الفاسدين ،واسترجاع الأموال المنهوبة.إن الإعلام في الهجرة،يجب أن يجسد الصورة التي يظهر بها الإعلام في البلدان التي نعيش فيها ،والإعلامي يجب أن يجسد فعلا روح النضال وثقافة النضال لمحاربة كل صور الفساد على مستوى تدبير ملف الهجرة ،الإعلامي هو ذلك الإنسان الذي جعل نصب اهتماماته تخليق العمل الدبلوماسي لأنه صورة البلاد بالخارج ،لا مجال للمحاباة ولا لربط صداقات من أجل إرضاء القنصل أوالسفير فهما معا مهمتهما هي خدمة المصلحة العامة وتلميع صورة البلاد بالخارج ،والتعاون واجب بين الإعلام الحاضر في الهجرة وطاقم السفارة أوالقنصلية،كنت مضطرا للخوض في الموضوع ،بعد نقاش غير موضوعي دار بيني وبين أحدهم وجه انتقادات لاذعة للإطار الوطني السيد لقجع الذي استقبله جلالة الملك الأسبوع الذي نودع ،هذا الإستقبال في حدذاته تنويه بالمجهودات التي يبذلها خدمة لبلاده.أعتقد أن العمل الإعلامي في الهجرة يتطلب ثقافة إعلامية وثقافة سياسية حتى نساهم جميعا في زرع وعي سياسي يخدم الأسس التي نريد ونسعى الرقي بها بالجيل الحالي والقادم ،حتى نحقق آمال وانتظارات جلالة الملك وبرؤاه السديدة نساهم بدورنا بالرقي ببلادنا إلى مصاف الدول الكبرى .
حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك
حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك