حيمري البشير

من هم أسود المغرب الحقيقيون ؟

أتعلمون من هم أسود المغرب الحقيقيون؟ إن المغاربة الذين يرفعون راية المغرب خفاقة بين الأمم ،هم أولئك الرجال الذين يرابطون على الحدود لصد كل من يحاول النيل من أرض بلادي والترامي عيها ،وهم كذلك الذي يمتلكون ثقافة سياسية،قادرون على المبارزة،في المنابر الأممية، وفي الملتقيات الدولية تجدهم دائما رهن الإشارة لتشريف صورة المغرب ،أتحدث هنا عن الأسد ناصر بوريطة الذي أينما حل وارتحل يتكلم بفصاحة ،يتقن لغات عدة ،بشوش ،رجل له أخلاق،دائما معنوياته عالية مثل قمة طوبقال  الجبلية،ذكي ،مؤدب ،ناجح في مساره الدبلوماسي ،والرجل الثاني الذي أكن له الإحترام والتقدير أولا لأخلاقه الفاضلة وهو ابن تازة ولم أكن مطلقا ،أتوقع أن تازة العالية والتحتية تختزن من الرجال الأشاوس الذين يسجلون أروع الصفحات في تاريخ المغرب ،رجل دولة بامتياز ،في زمن قياسي نال احترام العالم وقد أكد ذلك في مساهمته بنجاح كأس العالم بقطر ،إنه سي الحموشي ،نتمنى أن ينعم الله على المغرب برجال مثل ناصر بوريطة وسي الحموشي ،منهم تتعلم الأجيال  الروح الوطنية ،وقوة البصيرة،والإستماتة والإخلاص في الدفاع عن الوطن .المغرب في حاجة لرجال مثلهم لقيادة البلاد إلى شاطئ النجاة.وفعلا علينا أن نطمئن فالكثير من المغاربة الذين شرفوا وجه المغرب ورفعوا الراية المغربية فالعديد من الملاعب العالمية ،وصورة المغرب والعالم المغربي كان دائما حاضرا،يرفع خفاقا في الملاعب العالمية.بمجهود هؤلاء سطع وجه المغرب حتى أصبحت مراكش وأكادير والصحراء محط اهتمام كبير من السياح في العالم.المغاربة صناع الفرجة والإبداع ،المغاربة قوم متشبثون بالقيم وبالروح الوطنية .

وأؤكد مرة أخرى أن الروح الوطنية موجودة ،لن تنمحي ولن تندثر ،وستبقى صورة الرجلين اللذان اخترت الحديث عنهما اليوم حاضرة في وجدان وذاكرة المغاربة من خلال التاريخ المجيد الذي صنعاه وساهما فيه .إن معركة الصحراء التي أثبت الشعب مغربيتها من خلال المسيرة الخضراء،تستوجب مزيدا من التضامن الشعبي لاسيما وأننا على وشك الوصول إلى نقطة النهاية وإثبات أحقية المغرب بمناطق احتلها الإستعمار ،وتحررت بفضل المسيرة الخضراء المظفرة .واستمرت المعركة بعد خروج الإستعمار الإسباني ،ضد عدو لا يريد الخير لبلدنا ،بلد سعى لسنوات زعزعة استقرار المملكة ،لكنه صرف المليارات من الدولارات،وفشل ،وانقلب السحر على الساحر،وبشهادة شاهد من أهله وكانت منافسات كأس إفريقيا فرصة لجمهور الجزائر ليكتشفوا الوجه الحقيقي للملكة وللتطور الذي وصلت إليه والفرق بين الجزائر والمغرب في البنية التحتية في الملاعب والطرق ووسائل السفر وتحديث المطارات ،هذه الصورة المزعجة التي رسخت في أذهان الجمهور الجزائري ،ستكون من دون شك الصورة التي ستعجل بقبول الإعترافات المتوالية لمشروع الحكم الذاتي الذي قبلتها الدول العظمى ومجلس الإتحاد الأروبي بالإجماع ،وبتحقيق كل الأهداف أصبحت المواجهة الآن ليس فقط بين المغرب والجزائر وإنما بين الجزائر ومجموع دول العالم التي ترى في مشروع الحكم الذاتي الذي اقترحه المغرب خيارا للحل النهائي وإنهاء التوتر في المنطقة.

حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك

إن التنويه بالأسدان اللذان يخوضان معركتان معا معركة الإستقرار الداخلي بالتضامن الشعبي والإلتفاف جميعا لتحقيق النصر النهائي في ملف الصحراء المغربية هنيئا للأسد سليل تازة ،وهنيئا كذلك للأسد التاوناتي الذي أصبح يزعج الكابرانات وأختم للقول بأن الأمطار المتهاطلة على المملكة تبشر بالخير والنصر المؤزر فهنيئا لنا جميعا ملكا وحكومة وشعبا وديما أسود وديما الشعب المغربي يولد أسودا تزأر لحماية المملكة

تبقى الإشارة في الأخير قبل الختم أن المملكة زاخرة بالأسود التي تثبت وجودها في الساحة ،أسود تسهر بتفاني على تحقيق إنجازات وتنفيذ المشاريع التي يقررها عاهل البلاد ،لابد من الحديث في هذا الإطار عن أسد الأطلس السيد فوزي لقجع الذي يقود وزارة المالية وكرة القدم والذي وضع فيه الثقة جلالة الملك لهيكلة القطاع الكروي وتحقيق الإنتصارات التي هي في حدذاتها وسيلةلزرع الإرتباط بالوطن وحب الوطن ،والأسد فوزي لقجع رجل من رجالات الدولة في المغرب الجديد

حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube
Set Youtube Channel ID