وجهت السفيرة المغربية دعوة لجمع غفير من مغاربة الدنمارك إحياءا للذكرى السادسة والأربعين للمسيرة الخضراء .شخصيا كإعلامي مسؤول على منبر إعلامي  بالعربيةوزميلي  المسؤول عن القسم الأمازيغي لم توجه إلينا الدعوة لحضور هذه التظاهرةا آلتي تهم جميع المغاربة.وأعتقد أن سياسة الإقصاء والتهميش اتجاه الفعاليات الإعلامية والسياسية آلتي لها حضور في الساحة الدنماركية وتحمل ثقافة سياسية وانتماء سياسي .يسيئ بالدرجة الأولى لصورة رئيسة الدبلوماسية المغربية. فمتابعتنا  اليومية  للقضية الوطنية   والتحديات آلكبرى التي أصبحت بلادنا تواجهها في صراعها مع الجارة الشرقية وتغطيتها  على مستوى المواقع الإلكترونية والصحف الوطنية والمنبر الإعلامي الذي نسيره ،  والممول من طرف وزارة الثقافة الدنماركية، تعتبر في القاموس الإعلامي وسيلة للتعبأة وجعل مغاربة الدنمارك دائمامتابعين للتطورات التي  يعرفها ملف القضية الوطنية.لانستغرب ،أن يصدر موقف من رئيسة الدبلوماسية ،يضر بمصداقية وصورة الدبلوماسية المغربية.سلوك السفيرة نعتبره انتقاص وإهانة للثقافة التي نحمل،ومحاولة منها للتأثير على معنوياتنا وعلى الروح النضالية  والشجاعة وروح الإنتقاد الإيجابي التي نتمتع بها والتي هي قيم تربينا عليها في مدرسة المهدي  موقفها وإقصاؤها الممنهج لن،يؤثر في مسيرتنا الإعلامية ونضالنا السياسي ،ومواقفنا ستبقى ثابتة ،وسلوكها ،لن يثنينا من مواصلة مواقفنا لدعم القضية الوطنية لأنها ليست قضية سفيرة،وإنما قضية وطن إسمه المغرب 

 ،موقف السفيرة واستمرارها في ممارسة سياسة الإقصاء سيزيدنا إصرارا وعزما على مواصلة،النضال .وهي فرصة لنا لنشر غسيل مايجري والقيام بجرد لماقامت به السيدة السفيرة  منذ التحاقها. لرص الصفوف ،عوض نهج سياسة فرق تسود .إن تحقيق اختراق للنخب السياسية الدنماركية يتم عبر تشجيع  فئة الشباب المغربي على الإنخراط في العمل السياسي خصوصا داخل الأحزاب التي لها مواقف معادية للمغرب في قضية الصحراء ولن تفيدنا مواقف شخصيات دنماركية حضرت اللقاء لاعلاقة لها بالأحزاب الدنماركيةولا تستطيع إحداث تغيير في السياسة الدنماركية تخدم القضية الوطنية.

إن استمرار سياسة إقصاء الكفاءات التي لها  حضور على مستوى الجامعة الدنماركية،،من طرف السفيرة منذ التحاقها بالدنمارك ،لايخدم القضايا الوطنية بصفة عامة.والتعريف بالقضية الوطنية يجب أن يكون في الفضاءات الجامعية.فخصوم الوحدة الترابية دأبوا منذ سنوات ومازالوا ينظمون أنشطتهم في الجامعات الدنماركية ويعملون على إقناع النخب لدعم  مشروعهم الإنفصالي، هي رسالة مشفرة للجهات داخل المغرب بأن القضية الوطنية في مجموع الدول الإسكندنافية في خطر بسبب سوء التدبير الدبلوماسي وبالخصوص في الدنمارك ،نتطلع مستقبلا لسفراء يضعون نصب أعينهم ماسجلناه منذ سنوات من ملاحظات في إطار النقد  البناء النابع من حسنا الوطني قبل فوات الأوان

حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك

One thought on “وجهة نظر على هامش إحياء ذكرى المسيرة الخضراء في مقر إقامة رئيسة البعثة الدبلوماسية بالدنمارك”
  1. في اعتقادي ان معالي السفيرة المغربية مادام رويسي كانت مناضلة من أجل حقوق الإنسان و حرية التعبير و كانت عضوا في منظمة العفو الدولية.
    فولتير قال:
    “رغم اني لا اتفق معك فيما تقول لكن ادافع حتى الموت لتعبر عن رايك.”

Comments are closed.

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube