حيمري البشير

المغرب له وزن في الساحة الدولية لتحقيق السلام في الشرق الأوسط

Screenshot

ما سر الحملة المسعورة على أسد الخارجية المغربية بصراحة لم أعد أفهم الخرجات الإعلامية لبعض الدول العربية في شخص الأسد المغربي ناصر بوريطة الذي عندما ينطق لا ينطق عن الهوى،بل بمنطق مدروس يلقن في الدبلوماسية العربية ،ويتلقى تقديرا واحتراما من رؤساء الدول وفي مقدمتهم الرئيس دونالد ترامب ،وابتسامته وهويخاطب ترامب في جلسةالتوقيع على  الإتفاقية في  مجلس السلام الموقع لوقف الحرب على غزة في غياب وزراء خارجية دول شرق أوسطية غاضها حضور الأسد الإفريقي ناصر بوريطة إبن تاونات العامرة الوسيم الوجهة والتي تطبعها الإبتسامة على وجنتيه دائما وأبدا والمعبرة عن الأخلاق التي يتميز بها الرجل .حضوره إلى جانب الرئيس ترامب دليل على الإحترام الذي يكنه ترامب للمغرب في شخص وزير الخارجية وللوزن الذي أصبح للمملكة في صنع السلام وإنهاء مسلسل الحرب الدامية ولإحياء الأمل في الشعب الفلسطيني في حل الدولتين ،ولا ريب إن كان الرئيس ترامب قد ألحّ على الحضور المغرب في صنع السلام  في الشرق الأوسط ،للوزن الذي أصبح للمغرب والتقدير والإحترام الذي يكنه الشعب الفلسطيني للمغرب الذي قدم الكثير للشعب الفلسطيني وللمقدسيين وكذلك لسكان غزة وهو الذي بنى مستشفى بكل المواصفات،ومن يشك في ذلك وبالخصوص جيران السوءفعليهم أن يسألوا الغزاويين والمقدسيين ما يقدمه المغرب والجسر المباشر الذي أمر به الملك محمد السادس لدعم المحاصرين في غزة وكيف تصل المساعدات من خلال جسر جوي مباشر.لا أفهم الحملة الإعلامية التي شنتها بعض الأقلام من جيران السوء وحتى من مصر بعد الحضور الوازن للمغرب من خلال الأسد التاوناتي ناصر بوريطة إلى جانب ترامب،هذا الحضور الذي غاب عنه وزراء الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن ،دليل على المكانة والإحترام والوزن الذي يكنه الخصوم قبل الأعداء،لم يحضر لا وزير خارجية مصر وقد غاضها الأمر كذلك ولم تخفي غيضها ولم يحضر وزير خارجية الأردن ولا السعودية ولا البقية  من العرب لكن هناك استثناءات،والكبار الذين يستحقون الإحترام لمواقفهم من الصراع ولأموالهم كانوا حاضرين في اجتماع مجلس السلم  لفرض الهدنة والسلام .ماذا بقي لجيران السوء الذين سكتوا للأبد لأنهم يعلمون أن الدور آت عليهم ولا أحد من بائعي خوردة السلاح التي يملكونها يجرؤون بعد اليوم على الوقوف إلى جانبهم خصوصا وأن الدور قادم عليهم .المغرب الذي تتكالب عليه إعلاميا بعض القوى العربية باختياره من طرف أمريكا  لصنع السلام في الشرق الأوسط ليس كقوة عظمى وإنما للوزن الذي يحتله لدى أطراف الصراع ولحنكة جلالة الملك ووزير خارجيته في صنع السلام ،على الجيران وأم الدنيا مصر في ذاكرة المصريين أن المغرب مملكة لها تاريخ مجيد،وأن الدبلوماسية المغربية،التي تقود السياسة الخارجية في تدبيرالصراع الفلسطيني الإسرائيلي بتوجيهات من جلالة الملك قادرة على المساهمة في صنع السلام العادل ،وتساهم في دعم المقدسيين  وحماية المسجد الأقصى وبشهادتهم  أهلنا في القدس الشريف،وعلى الذين يغيضهم حضور المغرب 🇲🇦 في شخص الأسد ناصر بوريطة ضمن الكبار في صنع السلام والمساهمةبفرض وجود القوات المغربية لحماية الغزاويين والمساهمة في صنع السلام وعودة الأمن ووقف التجويع والقتل الممنهج في غزة والمساهمة في عملية بناء مستشفى وإرجاع الأمل والبسمة في وجوه الغزاويين إنه المغرب في شخص الأسد التاوناتي صاحب الإبتسامة التي تسر الناظرين .

حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube
Set Youtube Channel ID