يبدو أن شريحة واسعة من الجالية المسلمة في السويد،قد أساءت لمجتمع وساسة بلد استضافوا مئات الآلاف من اللاجئين ،ووفروا لهم كل ظروف العيش الكريم ،في الوقت رفضتهم دول أوروبية أخرى ،وكانت بذلك السويد التي استقبلت أكبر من اللاجئين العراقيين والسوريين والفلسطينيين،بحيث تجاوز عددهم في الحرب على سوريا الأخيرة السبعين ألف.ما تتعرض الحكومة السويدية من حملات تضليلية أساءت للإنسان والحكومة السويدية،التي وفرت كل الظروف للآجئين للإندماج في المجتمع السويدي،والعيش بكرامة،بشرط احترام القوانين في البلد،والإندماج في المجتمع .مع التمسك بالقيم التي تربوا عليها ،لأن السويد بلد التعدد الثقافي بامتياز. .من حق الحكومة السويدية إلزام من يعيش على أراضيها ،احترام القوانين التي تنظم حياة الفرد في المجتمع،ومن المصالح الإجتماعية أن تلزم الآباء والأمهات الذين اختاروا العيش في السويد ،بحسن معاملة أبنائهم ودعمهم ومتابعتهم في دراستهم وعدم الإجهاز على حقوقهم،والإهتمام برعايتهم وتوفير كل شروط الحياة.لكن من أسباب الحملة التضليلية التي يقودها البعض من المسلمين المتطرفين في المجتمع السويدي تستهدف بالخصوص الحكومة التي يقودها الإشتراكيون الديمقراطييون وهي حكومة أقلية،.وفي عهد الإشتراكيين استقبلت السويد اللآجئين من دول شرق أوسطية عاشت ويلات الحرب،واستعادوا الأمن والأمان والعيش بكرامة.وللحقيقة حتى لاينجر المسلمون في أوروبا إزاء الحملات التضليلية التي يقودها دعاة التطرف،،الخارجون عن القانون،وسلطة الدولة،والذين يسعون اليوم العيش في تجمعات موازية ،ويتهمون الحكومة والمصالح الإجتماعية بممارسات غير مقبولة وهذا غير صحيح ويتطلب توضيح فكل مواطن اختار الهجرة للسويد ملزم باحترام ،القوانين التي تفرضها على كل مواطن اختار العيش في البلد .وبما أن الدولة مسؤولة على توفير العيش بكرامة لكل مواطن في السويد ،فإن من اختار العيش في السويد ملزم ومسؤول بتربية أبنائه وتوفير كل شروط الحياة من ملبس ومأكل ،وتعليم وصحة ،لأن الدولة حريصة بسياستها على إعداد جيل قد يتحمل المسؤولية في المستقبل .إن أحداث قد وقعت ،وكان ضحيتها أطفال ،فرضت المراقبة المستمرة ،والمصالح الإجتماعية ،لا تتدخل إلا بعد متابعة يدخل فيها المربون في المدارس ودور رعاية الأطفال ،الذين يستدعون الأهالي باستمرار ويوجهونهم من أجل تفادي كل ما من شأنه التأثير على نفسية وحياة الأطفال في المدرسة والمجتمع ،وكذلك لتفادي العيش في مجتمعات موازية.الحكومة السويدية لم تقف أبدا في وجه اللاجئين من دول إسلامية في ممارسة طقوسهم الدينية،وإنشاء مساجد ودور العبادة،لكنها لم تسمح بعدم احترام قوانين البلد في تدبير بعض المدارس الإسلامية التي أخلت بالقوانين السائدة في البلد.بل وجدت في العديد من المؤسسات التربوية الإسلامية التي تتلقى الدعم من الدولة اختلالات مالية كبيرة ،وخروج عن النظام التعليمي في السويد وماكان يجري في بعض المؤسسات التعليمية،ينطبق على بعض المساجد التي مع كامل الأسف أصبحت مرتعا للتطرف الذي أصبح يشكل خطرا على على المجتمع السويدي و،على قيم التسامح والتعايش التي تميز بها المجتمع السويدي.وحتى لاينجر البعض الذين يعيشون بعيدا عن السويد ،المجتمع الذي أحس فيه المواطن الفلسطيني والسوري والعراقي بالدفئ والحنان والرحمة التي افتقدوها في بلادهم.هؤلاء ملزمون اليوم بالدفاع عن صورة السويد وعدم الإنجرار ،بالذي يروجهه دعاة التطرف والإرهاب عن الدولة والمجتمع في السويد الذي لم نلمس فيه إلا احترام قيم إنسانية تضمن الكرامة لكل إنسان اختار العيش في هذا البلد واستقبله الشعب السويدي بالأحضان في ظروف صعبة.على الجميع أن يتحمل مسؤوليته في حماية صورة السويد الذي احتضنه ولاينجر وراء الحملات المغرضة التي يقودها متطرفون يريدون العيش في مجتمعات موازية خارج القوانين وسلطة الدولة التي وفرت لهم العيش الكريم ،وطالبتهم فقط باالإندماج الإيجابي في المجتمع السويدي مع التشبث بثقافتهم الإسلامية وممارسة طقوسهم الدينية وتربية أبنائهم تربية تراعى فيها كل شروط العيش الكريم ،لأن الدولة السويدية حريصة على إعداد جيل يخدم السويد في المستقبل.وللحقيقة فإن مؤسسة الوقف الإسلامي في مالمو قد نددت بالحملات التضليلية والتشهيرية التي يقودها بعض المتطرفين الخارجين عن القانون بغرض تشويه صورة الحكومة السويدية التي كانت وستبقى دولة تحتضن لاجئين هاربين من ويلات الحرب في عدة مناطق في العالم،والمواطن الزائر للسويد يكتشف التعدد الثقافي الذي يتميز به المجتمع السويدي ،ويكتشف اندماج الأجانب في المجتمع السويدي في كل مناحي الحياة.هذا التعايش والتسامح يجب أن يبقى كصورة يتميز بها المجتمع السويدي وبالتالي من مسؤولية كل مسلم اختار العيش في السويد تحت ظروف صعبة أن يكون ملزم بالدفاع عن صورة السويد كبلد احتضن عبر التاريخ أكبر عدد من اللاجئين،إن الحملات التضليلية التي تتعرض لها الحكومة الإشتراكية لاتخدم سوى التيارات العنصرية ليس فقط في السويد وإنما في كل الدول الإسكندنافية.وللتذكير فقط فإن الإسلام يأتي في المرتبة الثانية في مملكة السويد ،والدولة السويدية سمحت للمسلمين ببناء مساجد في مختلف المدن التي يتواجد بها المسلمون.

حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube