مراد الزكاري العمراني محاضر بالمركز الاوروبي للاعلام برشلونة

5ماي 2009. وعلى غرار الاجتماعات السرية لـ أب المؤسسات العالمية، (مجموعة البيلدربيرغ). اجتمع سرًا كل من : ديفيد روكفلر، بيل كيتس، وارن بافيت، جنبًا إلى جنب مع مجموعة من المليارديرات، في منزل رئيس جامعة روكفلر بنيويورك، بغرض تأسيس ما اسموه النادي (الطيب).
تسربت أخبار الاجتماع السري، وتحركت صحيفة كارديان البريطانية، لنشر أسماء الحضور، قائلة: “بعض الأعضاء شخصيات مألوفة: بيل كيتس ، جورج سوروس ، وارن بافيت ، أوبرا وينفري ، ديفيد روكفلر، تيد تيرنر. لكن هناك آخرين أيضًا ، مثل عمالقة الأعمال (إيلي وإيديث برود) ، يتمتعون بنفس القدر من الثراء ولكنهم أقل شهرة. أخيرًا ، تبلغ قيمة أعضائها 125 مليار دولار”.
وصفت كارديان بسخرية حادة، الاجتماع السري بـ قمة إنقاذ العالم. وكشفت عن اتهام البعض للنادي الطيب بأنه نوع من مجموعة بيلدربيرغ للأعمال الخيرية، مع أجندة شائنة بنفس القدر لسياسات القوة العالمية.
وألقت الضوء على اليمين المسيحي في أمريكا، الذي رد بغضب على فكرة أن النادي ناقش تحديد النسل والاكتظاظ السكاني.
دعونا نتفحص بعض الأسماء الواردة في صحيفة الجارديان من أعضاء النادي السري.

وارن بافيت: صُنف سنة 2010، رابع أغنى أثرياء العالم بثروة (78.2 مليار دولار). بافيت يُعرف نفسه مثل جورج سوروس، أنه (لا أدري) أي مُعلق إيمانه بالله. هو رئيس مجلس إدارة شركة (بيركشير هاثاوا)، كشركة قابطة تمتلك مجموعة من الشركات العامة، وتُعد ثامن أكبر شركة عامة في العالم.
بحلول سنة 2006 قدم بافيت هدية إلى مؤسسة بيل ميلندا أند كيتس تقدر بحوالي 30 مليار دولار من الأسهم في شركته (بيركشاير هاثاواي).

  • بيل كيتس. المحتكر الفعلي لـ أنظمة برامج أجهزة الكمبيوتر الشخصية، تم إدراجه من قبل مجلة فوربس كأغنى رجل في العالم بحلول سنة 1995.
    مؤسسة بيل وميليندا أند كيتس الخيرية. أكبر مؤسسة خاصة معفاة من الضرائب في العالم بهبة تقدر بـ (34.6 مليار دولار)، تنفق (1.5 مليار دولار) سنويًا على المشاريع الخيرية حول العالم.
    هبة بافيت إلى مؤسسة كيتس وضعتها في المقدمة، حيث اصبحت تنفق سنويًا ما يعادل الميزانية السنوية الكاملة لـ منظمة الصحة العالمية التابعة للأمم المتحدة

تد تيرنر، إمبراطور الإعلام الأمريكي. مالك ومؤسس العديد من المحطات الإذاعية ووسائل الإعلام، مثل شبكة التلفزيون الأمريكي (TBS)، وشبكة أخبار (CNN)، وأكبر مساهم فردي في (تايم وارنر)، وأيضًا مؤسس العديد من شركات الترفية مثل (إستوديوهات يونيفرسال) لإنتاج الإفلام، كان متزوج من المملثة الأمريكية جين فوندا.
قام في سنة 1990 بتمويل تأسيسي (125 مليون دولار). أنشأ تيرنر (مؤسسة تيرنر)، لمعالجة طرق الحد من النمو السكاني، ، ومنذ اللحظة خصص (6 ملايين دولار)، سنويًا بغرض معالجة معدلات النمو السكاني.
بحلول سنة 1998، وبتمويل مليار دولار.  أنشأ تيرنر مؤسسة الأمم المتحدة، كمنظمة خيرية أمريكية، تحشد الدعم، وتشارك في توصيات السياسة لأنشطة الأمم المتحدة في مجال صحة الطفل، والسكان، وتغير المناخ والطاقة، والتنمية المستدامة ، والتكنولوجيا ). وهي أدوات إعادة هيكلة الهندسة الاجتماعية العالمية بمنظور أجندة تحسين النسل.
تيرنر يجمعه تاريخ طويل من العداء مع إمبراطور الإعلام اليهودي (روبرت مردوخ)، والأخير أسس قناة (فوكس نيوز)، سنة 1996، بغرض منافسة، (سي إن إن). تشابك تيرنر وموردوخ بالأيدي، مرتان خلال سنوات قليلة.

  • إيلي برود. صُنف في المرتبة 233 كأغنى شخص في العالم سنة 2019، والمرتبة 78 على قائمة أغنى الأشخاص في الولايات المتحدة ، بصافي ثروة تقدر بـ( 6.7 مليار دولار).
    يمتلك وزوجته إيديث، مؤسسة (إيلي وإيديث الخيرية)، تتجاوز أصولها (2.5 مليار دولار). بحلول سنة 2001، وسعت المؤسسة نطاقها للتركيز على أبحاث الجينوم والخلايا الجذعية، في نطاق ثورة الجينات.
    بين سنتي (2003- 2013)، قدمت المؤسسة ما يتجاوز (400 مليون دولار)، كتمويل تأسيسي، ثم كتمويل أبحاث، بغرض تحسين صحة الإنسان باستخدام علم الجينوم لمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، وجامعة هارفارد.

إذًا وعبر كشف أنشطة أعضاء النادي الطيب التابع لـ مجموعة البيلدربيرغ، يتضح أنهم أُناس طيبون من المهمومين بأجندة تحسين النسل، وقد بدأوا الُعدة للظهور بوجوه جديدة على العالم، وهذا ما وضح في منتدى دافوس الاقتصادي المنعقد بعد سته شهور عبر كلمة ألقاها بيل كيتس