أتساءل دائما لماذا تعادي الجزائر بلدا جارا ،وشعبا تقاسم معها كل شيئ ،لماذا تقوم بحملة تضليلية لشعبها وللعالم وتركب على قضية التطبيع مع إسرائيل  والإستقواء بهذه الدولة المحتلة لأرض فلسطين؟لوكان وجدنا الخير في الجزائر مابحثنا على الخير في مكان آخر

لماذا سكتت الجزائر عن التطبيع بين مصر وإسرائيل ونفس الشيئ  بين الأردن وإسرائيل منذ سنين طويلةوالآن دول أخرى طبعت ومنحت جنسيتها للعديد من اليهود  ،لماذا تحرض فقط ضد المغرب وتتآمر على المغرب والنظام يعلم أن في إسرائيل أكثر من مليون يهودي مغربي يحبون المغرب الذي يكرهه نظام العسكر ؟لماذا تكنون العداء للشعب المغربي الذي احتضن قادة ثورة الفاتح من نوفمبر وسلحهم لمقاومة الإستعمار الفرنسي.؟ لماذا تدعون دعمكم الزائف للشعب الفلسطيني وياريث أن تكونوا قد قدمتم خمسمائة وثمانون مليار دولار مثل التي قدمتموها للبوليساريو خلال ستة وأربعون سنة.السلطة الفلسطينية  والشعب الفلسطيني سواءا في غزة أوالقدس وباقي فلسطين يعرف جيدا مايقدمه المغرب عبر التاريخ.أتساءل ماذا تريد الجزائر من استمرارها في التآمر على المغرب ،ونسف كل عرى الصداقة والأخوة التي تجمع الشعبين.لماذا تبني التحالفات مع من تريد،وتشتري الذمم بمنح دول مصالح اقتصادية لتغيير موقفها من قضية الصحراءكما  فعلت مع ألمانيا وكما حاولت مع إسبانيا وقطعت أنبوب الغاز المار عبر المغرب ،لكن الخاسر الأكبر هي الجزائر. المغرب منذ سنوات وهو يخطط لأنه لم يثق يوما بالنظام العسكري في الجزائر ،فالتجأ للطاقات الخضراء البديلة  محطة نور واحد،وإثنان وثالثة في الطريق وقريبا إنشاء الله  محطات أخرى في الطريق ولم نكتفي بالإعتماد على إ٫تآكل الكهرباء بواسطة الطاقة الشمسية،بل المغرب أصبح يعتمد على الطاقة الريحية،وسيكون لنا اكتفاءا ذاتيا وسنصدر الكهرباء لبريطانيا عبر كابل بحري.كما أننا سننتج الغاز من عدة آبار.في العرائش،والصويرة،وكرسيف وسبو وتاندرارة والسواحل الجنوبية.

أتساءل لماذا يجند النظام الجزائري كل الوسائل لتشويه الحقيقة؟ ،ورغم كل المؤامرات فمواقف  المملكة ثابتة لاتتغير اتجاه الشعب الجزائري وخطب جلالة الملك كانت كافية ،وقد جعل الباب مفتوحا لطي صفحة سوداء من التاريخ ،لماذا استمر النظام في مسلسل التهديد والإتهامات الرخيصة والتي فندتها الأمم المتحدة ،وضحك عليهم العالم ؟لماذا يستمر النظام بربط المغرب بكل المشاكل التي تحدث في الجزائر،الحرائق التي وقعت في تيزي وزو ،والحراك ،ومسلسل العطش الذي عرفته عدة مدن ؟ لماذا حلال على النظام في الجزائر بناء تحالفات هجينة بالمال ،والنموذج تونس التي سارع المغرب لمساعدتها في بناء مستشفى ميداني لمواجهة جائحة كورونا لكنها لم تراعي ماقدمه المغرب في موقف حرج وامتنعت عن التصويت في مجلس الأمن مقابل 3ملايير دولار قدمتها الجزائر لدعم الإقتصاد التونسي المنهار.

أتساءل لماذا أصبح النظام وإعلامه  لايتحدث إلا عن المغرب وهذا بشهادة كل المتتبعين  ويجند الدبلوماسيين لشن هجوم كاسح عن المغرب ولأول مرة في التاريخ يقوم رئيس دولة بتغيير خمسين سفير في العالم لأنهم فشلوا في تحقيق نصر في ملف الصحراء الذي أنفقوا عليه مال الشعب وتركوه يعيش في المشاكل الإجتماعية والإقتصادية .الضربات سوف ستستمر ومواقف دول كبرى فيما يخص قضية الصحراء في الطريق ستكون مزلزلة للنظام ،أمريكا التي جندوا فيها لوبي بالمال لتغيير موقف الإدارة الأمريكية من مغربية الصحراء وعدم دعم المغرب عسكريا ،رفضه الرئيس جون بايدن ،الذي هنأ جلالة الملك بمناسبة عيد الإستقلال.ولن أترك الفرصة تمر دون الإشارة لتقرير الخارجية الأمريكية فيما يخص الوضع الحقوقي في الجزائر والإنتهاكات التي تقوم بها المخابرات الجزائرية في تعذيب رجال الدين الذين ينددون بسياسة العداء اتجاه المغرب.

من حق  جلالة الملك والحكومة وكل المكونات السياسية أن يختاروا التحالفات التي يريدون لحماية المغرب والمغاربة. لأن النظام  في الجزائر اختار التحالف مع أعداء  المغرب وفتح لهم الباب على مصراعيه لتسليح البوليساريو ،وأختم بأقوال جلالة الملك المغرب لن يكون مصدر لأي شر للشعب الجزائري،

حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube