الأخ الكاتب الأول المحترم،

نذكرك فإن الذكرى تنفع المؤمنين، بأن الزعيم النقابي و الحقوقي و السياسي الاتحادي المرحوم الشهيد عمر بنجلون الذي استشهد بتاريخ 18 ديسمبر 1975 على الأيادي الآثمة لقوى الظلامية، و شقيقه الاصغر المرحوم ابن الحركة الاتحادية أحمد بنجلون الذي توفي رحمه الله بتاريخ 1 فبراير 2015 بـالرباط، هما من يعرفهما الاتحاديات و الاتحاديون و به وجب التذكير لأنك و انت تهلهل اليوم بطنجة ببن جلون الصيد البحري و الزوارق و أعالي البحار و العقار و الأحرار و البيجيدي لم يحلك هذا الاسم على شهيد الاتحاد الاشتراكي و لو لحظة لتقرأ عليه الفاتحة و تقول للحضور و تنبههم بأن بنجلونك لا علاقة له بالشهيد عمر و لا بشقيقه الأصغر أحمد رحمهما و طيب ثراهما و أن بنجلونك وجه جاء عندك في عملية طرانسفير انتخابية لا أقل و لا أكثر و لا علاقة له بنضالات الجماهير الشعبية من أجل الكرامة و الديمقراطية و حقوق الإنسان كما أنه لا علاقة له بنضالات الطبقة العاملة المغربية التي أسس لها الشهيد عمر بنجلون و هو يصارع الجهاز البورصوي في جامعة البريد كما انك لم تذكر الحضور بأن بنجلونك لا علاقة له بتاسيس الاتحاد الوطني لطلبة المغربية و لا علاقة له بمعارك الترافع الحقوقي لفائدة ضحايا القمع في ردهات المحاكم …
الشهيد عمر و شقيقه أحمد رمزان من رموز الحركة الاتحادية و هما من نعرف و لا سيما الشهيد عمر أما بن جلونك فاقصى مبتغاه كما قال بعظمة لسانه غرفة الصيد و عمودية المدينة و مقعد برلماني فلا تخلط الأوراق ولا تخلط بين الأسماء دون الفصل بين المسارين لأن هناك اتحاديات و اتحاديين رأسمالهم هو ذاكرة حزبهم و ذاكرة أمجادهم و ذاكرة شهدائهم.
فرق كبير بين تجارة الأسماك و رئاسة جماعة أو غرفة مهنية و الانتماء للاتحاد الاشتراكي على الأسس التي خلفها الشهيد عمر بنجلون

و عذرا اخانا الكاتب الاول على هذا التذكير

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube