الدكتور بدر الطناشري:

اعتبر الدكتور بدر الطناشري الوزاني، المرشح الاتحادي في دائرة المحيط بالرباط، نزول سعد الدين العثماني للترشح بهذه الدائرة، تأكيدا على الإرادة القوية لدى حزب العدالة والتنمية في ضرب مقومات العمل السياسي السليم، وتمييع الحياة السياسية، وتكريس العبث كنهج واختيار سياسي لهذا الحزب.

وقال الاتحادي الطناشري، بأن العثماني الذي فاز في انتخابات 2016 بدائرة المحمدية، يقرر اليوم الهروب من المحاسبة الشعبية بهذه الدائرة، ويتنصل من التزاماته تجاه المواطنين الذين صوتوا له بدائرة المحمدية، ويقرر الهروب إلى الأمام ولو على حساب المسؤولية والمصداقية التي ظل هو وحزبه يضغط على أسماعنا بها بمناسبة وبغير مناسبة.

وقال الطناشري، الذي يترأس الهيئة الوطنية للأطباء البياطرة، إن ما لا يريد أن يفهمه العثماني وحزبه، أن المغاربة باتوا يعرفون حقيقتهم، ويدركون حجم فشلهم، ويعون جيدا نكوصهم وتنصلهم من وعودهم الوهمية، وأن كل الدوائر الانتخابية على امتداد التراب الوطني ستكون مكانا لمحاسبتهم ومعاقبتهم انتخابيا.

وختم الدكتور بدر الوزاتي، بالقول، إن ترشيح العثماني اليوم في دائرة المحيط في الرباط، هو حافز إضافي له كمرشح شاب عن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية في هذه الدائرة، “يدفعني اليوم إلى مواجهة هذا النكوص وهذه اللاأخلاق السياسية، بمزيد من التعبئة والتمسك بالمبادئ السياسية القائمة على القرب من المواطنين وخدمتهم والإنصات إلى همومهم والاستجابة لتطلعاتهم”.

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube