كلمات
.. في رد الكيان الصهيوني على “إدانة” المغرب لابن غفير

الموساد يرد على المغرب من داخله
الأقصى ملك لليهود . ومن حق بن غفير أن يصلي في إرث أجداده !
أحمد ويحمان

  مع أن موقف المغرب الرسمي من اقتحام الإرهابي بن ݣفير للمسجد الأقصى هو موقف أقرب إلى الفضيحة منه إلى موقف الحد الأدنى من الحفاظ على ماء الوجه وأحرى القيام بالواجب للدفاع عن مقدسات المغاربة ومليارين من المسلمين .  بالرغم من ميوعة موقف الخارجية الذي جبن وزيرها حتى من تبنيه وترك إسناده ل "مصدر مأذون " !!! بالرغم من كل هذا الخنوع إرضاء للكيان الصهيوني وخوفا من إغضابه، فإن هذا الكيان أبى - كما هي عادته - إلا أن يصفع كل هؤلاء المطبعين واختار أن يرد، ومن خلال جهاز المخابرات بالضبط؛ *الموساد* .. لا .. بل إن الصهاينة اختاروا أن يبعثوا الرد، من خلال المستويات الدنيا في الجهاز الاستخباري، إمعانا في الإذلال والإهانة؛ عميلة في أسفل السلم ك " مصدر مأذون" مقابل المصدر المأذون لوزارة الخارجية ..
   طبعا إنها هي ما غيرها "الشطاحة"؛ *إستر دهان* كما تحب أن تتباهى باسمها كعميلة في الموساد .. أو هدى بلقاضي الحلوي كما هو إسمها المغربي، وفق ما تفيد بياناتها بالوثائق الإدارية .
   لقد اختار الكيان الصهيوني أن يرد على البيان الخنوع  ل " *المصدر المأذون* "، المبني للمجهول، لوزارة الخارجية "المغربية" بمصدر مأذون معلوم، مع أن طبيعة الجهاز الاستخباري السري هو الذي يفترض أنه يشتغل بالمجهول وفي عالم من التكتم .
  يقول الموساد على لسان هدى بلقاضي :
  • * ” جبل الهيكل الذي نسميه باحات المساجد، حيث يوجد “الأقصى” بالأسفل، هي في الحقيقة هيكل سليمان . هذا المكان هو ملك لليهود . المكان الأكثر قدسية في اليهودية . اليهودية هي أول ديانة موحدة . اعلموا أن أول من آمنوا بالله وأول من أدانوا الشرك بالمقدس محرومون اليوم من مكتهم (مكة أي القبلة) . وتتحدثون لنا عن العدل في الإسلام ؟ لقد آمن اليهود بالله 4000 سنة قبل العرب . سنبقى دائما في الفتنة ما لم نعترف بأخطائنا . لقد شرفنا هذا المكان من اليهود . إذا صلى السيد بن ݣبير على آثار أجداده، أين المشكل ؟ الصلاة هي عبارة عن الراحة النفسية . العالم يدور حول كذبة نحن (المسلمون) المسؤولون عنها . نحن لنا مكة، فأعيدو لهم القدس ! ” . * * هذا هو رد الكيان الصهيوني على المغرب الرسمي و “إدانته” الخجولة الخاضعة لأقصى درجات الخنوع . وإذا كان هذا هو الواقع المخزي لديبلوماسيت (نا)، فبأي وجه سيواجه المطبعون شعبهم هنا والشعب المغاربي وأمتهم العربية والإسلامية وأحرار العالم، لاسيما وأن ما يسمى وزير الأمن، المعتوه المجرم بن غبير سوف لن يتوقف عن جرائمه حتى يعريهم من آخر قطعة من ملابسهم تستر عورتهم ؟ آخر الكلام نحن نسأل وحسب .. وليست لنا أية اوهام في البوريطية أو رهان على ماء وجه بوريطة الذي أدان الشهداء وقدم تعزية لأهالي الصهاينة القتلة؛ بوريطة الذي أعلن على رؤوس الأشهاد بأنه سيذهب في كل هذه المسوخ إلى أبعد الحدود كما قال .. بوريطة الذي آخذ على الشعب المغربي أنه “فلسطيني اكثر من الفلسطينيين” واختار هو أن يكون صهيونيا أكثر من الصهاينة ! . لكن السؤال، في كل الأحوال، يبقى مطروحا .. ولا مفر منه ولا ينفع معه سلوك النعامة بإخفاء الرأس في الرمال . إن السؤال مطروح علينا جميعاً كمغاربة مسلمين واحرار، ومطروح علينا بشكل مضاعف من خلال عنوان رئاستنا للجنة القدس : + هل المسجد الأقصى، مسرى رسول المغاربة ومليارين من المسلمين عبر العالم، هو، فعلا، كما يقول الموساد، على لسان عميلته هدى بلقاضي، ملك لليهود سرقناه منهم ؟!
    • هل سيقبل المغاربة هذا التفريط في المقدسات .. لا بل المشاركة في التواطؤ والتآمر عليها ؟!
      إلى أن نرى ماذا سيفعله بوريطة، وآله وصحبه في خزي التطبيع، مع خزي “قمة” النقب الثانية بالمغرب، نسأل أن اللهم اسق عبادك وبهيمتك ..
      *ملحوظة :
      يبقى اللغز المحير لمن لا يتابع وضع الاختراق الصهيوني وتفاصيله، وهو كيف يشتغل الموساد، من خلال عملائه، بمؤسسات ووسائل الدولة وبعض المدعين للوطنية !!! حتى أن الناس ‘الطيبين” يرددون بكل سذاجة : *واش هادو دابا معنا واللا مع الضبع ؟ !* .
      https://youtu.be/5Mp7zEztPUg
RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube